قادير ظهيرا أيمن، زياني ومطمور لصنع اللعب، يبدة مرشح ''كجوكير''، غزال احتياطيا.. و5 / 4/ 1 سلاح سعدان

قادير ظهيرا أيمن، زياني ومطمور لصنع اللعب، يبدة مرشح ''كجوكير''، غزال احتياطيا.. و5 / 4/ 1 سلاح سعدان

أجرى ''الخضر'' حصة تدريبية منتصف

 نهار أمس في ملعب ”أوغو” وفي نفس التوقيت، لكن ذات الحصة لم تكن مفتوحة للصحافيين، إذ اضطررنا الإلتحاق بمركز إعلامي، وتابعنا الحصةالتدريبية بصعوبة كبيرة، إلا أننا تمكنا من تسجيل عدة نقاط منها ما تبدو عادية على خلفية أن الشيخ يفضل عامل الاستقرار ومنها ما قد تشكل للمتتبعينمفاجأة لم تكن في الحسبان، إذ لم يعمد سعدان هذه المرة على إخفاء أوراقه مثلما كان عليه الحال في حصة أول أمس على اعتبار أن الحصة كانت مغلقة ولميسمح فيها للصحافيين الأجانب بحضورها.

قادير لا يرفض اللعب في هذا المنصب

وتبقى أهم نقطة شدت الإنتباه هو أن الناخب الوطني وإن لم يحدث تغييرات كثيرة على التشكيلة التي من الممكن الإعتماد عليها، إلا أنه أقحم اللاعب قاديرظهيرا أيمن طيلة اللقاء التطبيقي وهو المنصب الذي يعاني منه ”الخضر” كثيرا، وكان مطمور في كل مرة يشغله، إلا أن سعدان يفكر مليا في استغلالقدرات مطمور الهجومية باعتباره هدافا من الطراز العالي وبوسعه فك العقدة التي لازمت ”الخضر” مطولا، وهو ما جعله يعتمد على قديورة ظهيرا أيمنأمام إيرلندا الذي وإن حاول جاهدا تقديم كل ما لديه إلا أنه لم يتمكن من التأقلم مع هذا المنصب، وبالتالي بات أمرا ضروريا إيجاد مخرج لهذه المعضلة،ليكون سعدان في نهاية المطاف قد خلص إلى الاعتماد على فؤاد قادير ظهيرا أيمن، وهو ما جربه في اللقاء التطبيقي الذي أجراه ”الخضر” أمس.

سيكون سندا لمنصوري في الوسط ولزياني في الهجوم

وحتى وإن يبدو الخيار قابلا للنقاش إلا أن فؤاد قادير يمثل حلا من الحلول التي يمكن اللجوء إليها، إذ أن سعدان سيتعتمد لا محالة على ثلاثة لاعبين فيمحور الدفاع، وهي المنطقة التي سيشغلها عنتر يحيى، حليش وبوڤرة، في حين أن الرواقين سيتكفل بهما كل من قادير وبلحاج، وكلاهما يملكان نزعةهجومية، إذ أن المنصب الحقيقي لقادير في كل النوادي التي تدرج فيها هو وسط ميدان هجومي، وبالتالي فإن شغله الرواق الأيمن سيكون بنزعة هجوميةعلى اعتبار أن زياني سيكون في هذه الجهة مدعوما بقادير الذي سيكون سندا كذلك لمنصوري في وسط الميدان. ويبقى من المهم الإشارة إلى أن سعدان لايفوت أي فرصة للثناء على قادير والإشادرة بقدراته ما يرشحه لأن يقحمه أساسيا.

5 /4 /1 تتحول إلى 3/ 3 / 2 / 1 سلاح سعدان

ومن جملة الخيارات التي اتخذها سعدان هو الإعتماد على خطة 5/ 4 / 1 التي تتحول عندما تكون الكرة بحوزة ”الخضر” إلى 3/ 3 / 2 /1، ما يعني أنزياني ومطمور سيعودان لمساعدة لمنصوري ولحسن، في حين بلحاج وقادير سينضمان إلى ثلاثي محور الدفاع، على أن يبقى رأس الحربة يتحين أي فرصة.

خطة حذرة ولاعبون بنزعة هجومية

ويتضح من هذه الخطة أن سعدان يرفض المغامرة كثيرا وسيعتمد على خطة حذرة تجعله يمتص حرارة السلوفينيين لأطول مدة على أن يستغل لاعبوه أيةفرصة. ولا يمكن الجزم أن الخطة حذرة بشكل كبير طالما أن غالبية اللاعبين لديهم نزعة هجومية ويملكون قدرات على التهديف، على غرار مطمور،جبور، زياني المدعومين بالجناح الطائر بلحاج وبقذفات لحسن ورأسيات ثلاثي محور الدفاع.

يبدة ”جوكير” ومن الصعب المغامرة به من البداية

وإذا ما سلمنا على خلفية الحصة التدريبية المغلقة أن سعدان سيعتمد على هذه الخطة، فإنه يتضح جليا أن حسان يبدة سيبقى بمثابة ”الجوكير” طالما أنه تلقىالضوء الأخضر للإلتحاق بالمجموعة أمس فقط، في حين لم يبق عن مباراة سلوفينيا سوى 72 ساعة فقط وهو وقت غير كاف للدخول في منافسة من حجمالمونديال، إلا أن يبدة يبقى قيمة ثابتة ومن الممكن جدا اللجوء إلى إقحامه في مبارة سلوفينيا في الشوط الثاني.

غزال يخسر نقاطا عديدة ويفقد مكانة أساسية

والمثير للإنتباه أن غزال فقد الكثير من النقاط في المبارتين الوديتين الأخيرتين ما يجعله يفقد مكانة أساسية خاصة أنه لم يتمكن إطلاقا من التهديف ما عداإزعاج المدافعين وإبقائهم في مكانهم، إلا أن ذلك غير كاف طالما أن ”الخضر” بحاجة ماسة إلى من يسجل الأهداف خاصة في ظل القحط الذي يمرون به،وبالتالي يبدو جبور الأوفر حظا خاصة وأنه سريع مقارنة بجبور.

عنتر، بوڤرة وحليش في الموعد

ولا يمكن الحديث عن التشكيلة الأساسية دون التطرق لخط الدفاع الذي بدا أكثر استقرارا بعودة ثلاثي محور الدفاع، عنتر، بوقرة وحليش الذين تمكنوا منتحصين الخط الخلفي جيدا أمام الإمارات وهو ما يعطي الإنطباع أن سعدان سيقود هذا الثلاثي الذي اعتاد على اللعب سويا، على أن يكون الحارس الأولفوزي شاوشي.

سعــــــــــدان يريد تفــادي أخطاء مكسيكو وشاوشي يحظى بثقته

وبالحديث عن حراسة المرمى يكون سعدان قد اقتنع أنه لا مناص من اختيار حارس واحد والاستقرار على هذا الخيار، على خلاف ما قام به من خيارات فيمونديال مكسيكو، حين اعتمد على العربي الهادي في لقاء ايرلندا ثم دريد أما البرازيل، إذ أن هذا المنصب لا يجب أن يعرف تغييرات كثيرة طالما خطالدفاع مطالب بالتنسيق جيدا، وفي هذه الحالة الاعتماد على مبولحي خيار غير محمود العواقب طالما ذات الحارس لم يلعب مع ثلاثي محور الدفاع، خاصةإذا علمنا أن اختيار الحارس الأول في كل المنتخبات لا يمسه تغيير إلا في حال العقوبة أو الإصابة وبالتالي لن يحيد سعدان عن هذه القاعدة وسيبقي شاوشيحارسا أولا.

يهدف لتحقيق الفوز والبدائل أوراق رابحة

ويعتزم سعدان الفوز بأول مباراة لإدراكه التام أن المأمورية ستكون صعبة أمام انجلترا وأمريكا وبالتالي يكون قد عمد على هذه الخيارات وفق مبدأ الأكثرجاهزية والإستقرار، لكن دون التفريط في عدة أوراق رابحة على غرار بودبوز الذي بوسعه تغيير مجرى أية مباراة أو قديورة الذي يملك من الإمكانات مايسمح بتحصين وسط الميدان.

 

 

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة