قاسي السعيد: «واحد ما يخوفني ولن أغادر مولودية الجزائر»!

قاسي السعيد: «واحد ما يخوفني ولن أغادر مولودية الجزائر»!

في أول ظهور له بعد خماسية «الكناري» وفضيحة «الشيراطون»

لم يبرر فضيحة وصل الحجز لغرباء في «الشيراطون» وصمت سوناطراك محير 

خرج المدير الرياضي العام لمولودية الجزائر، كمال قاسي السعيد، بتصريحات صادمة في أول ظهور له بعد السقوط المدوي للعميد في البطولة الوطنية داخل الديار بخماسية من دون رد أمام شبيبة القبائل.

وبعد فضيحة وصل حجز لغرباء بفندق «الشيراطون» باسم إدارة الفريق، وظهر لاعب الزمالك المصري الأسبق أمام مقر الفريق ببن عكنون رفقة مجموعة من المناصرين في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» بعد يوم واحد من اقتحام لمجموعة أخرى من الأنصار الغاضبين  للمقر الذي كان خاويا على عروشه، للمطالبة برحيله من تسيير عميد الأندية الجزائر.

وأكد  قاسي السعيد تمسكه بالبقاء في منصبه رغم مطالب الأنصار، واتهم بعمل الأطراف لم يذكرها على تحطيمه وقال: «الناس التي تعمل على التخلاط وتحطيم قاسي السعيد، أقول لهم إنكم تعملون على تحطيم المولودية وليس قاسي السعيد فقط».

وأضاف: «بعض الناس تعمل المستحيل حتى يخسر الفريق، ومن أجل منصب مستعدين يفعلو أي شيء» وواصلا قائلا: «لو كان شخصا آخر في مكاني لغادر يحبون تعفين الفريق، لكن لن أغادر و واحد ما يخوفني، مادمت أعمل على أحسن ما يرام وضميري مرتاح ولا أبالي بأحد».

وظهر قاسي السعيد وهو يوجه رسائل لمعارضيه وقال: «لست من مرتادي المقاهي والشيشة، أنا شخص يعمل في الميدان وسأحاول تحضير الفريق ولو أتكلم هناك أشخاص لن يخرجوا من بيوتهم»، إلى ذلك، لم يوجه قاسي السعيد اعتذاراته من الهزيمة المخزية للفريق خلال كلامه وكان الوحيد الذي اعتذر من «الشناوة» هو المدرب المؤقت فارس بلخير.

ومن جهة أخرى، قالت مصادر مطلعة، إن قاسي السعيد يدرس التخلي عن رفيق صايفي وجلب مدرب أجنبي كبير لقيادة الفريق خوفا من التكتلات.

وفي سياق آخر، لم يتحرك رئيس مجلس إدارة المولودية حيرش بخصوص فضية الوصل، كما أن الشركة المالك لغالبية أسهم النادي أطبقت صمتا محيرا حيال القضية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة