قاصر تهرب مع عشيقها وتقيم معه أربعة أشهر كاملة في بيته

قاصر تهرب مع عشيقها وتقيم معه أربعة أشهر كاملة في بيته

الحب، الذريعة الوحيدة التي ظلت الضحية تتحجج بها أثناء مثولها أمام محكمة حسين داي، فقد أرادت أن تُلبِس خطيئتها ثوب الحب العذري العفيف مبررة هروبها برفض أهلها زواجها من المتهم.

حيثيات القضية ترجع إلى صائفة 2009 عندما قررت بنت 17 ربيعا، والتي تدرس في السنة الأولى ثانوي، ترك منزلها العائلي وأشقائها العشرة في القبة، والهروب مع عشيقها وهو شقيق صديقتها بعد أن اكتشف أهلها مغامراتها العاطفية معه ولمسوا تمسكها به، فطلبوا منها وضع حد لهذه العلاقة التي جعلت سيرتهم على لسان كل أبناء الحي، وكان لهم ذلك يوم غادرت مسكنها إثر خلاف عائلي حاد، فلجأت إلى حبيبها الذي أخذها إلى شقتهم الشاغرة في ”بن عمر”، فعائلته مسافرة وهو يقيم بمفرده فاستغلا الفرصة وقضيا أيامهما في اللهو، حيث كانا يعيشان كزوجين ويعاشرها كما لو كانت زوجته وبعد غياب 4 أشهر، رق قلب الضحية فاتصلت بوالدتها في تاريخ 19 أكتوبر ، لتطمئن على أحوالهم وتعرف رد فعل أخواتها ووالدتها، لكن سرعان ما قطعت الإتصال لما سألتها أمها عن مكان إقامتها، مباشرة بعد انتهاء المكالمة اتجهت الوالدة إلى مركز الشرطة في نفس التاريخ لتودع شكوى ضد عشيق ابنتها، تتهمه فيها باختطاف ابنتها وتحريضها على الفسق والدعارة وفي تاريخ 6 نوفمبر 2009، أثناء تفتيش مصالح الأمن لمنزل المتهم تم العثور على القاصر، المتهم خلال جلسة محاكمته أكد بأنه لم يجبرها على شيء بل هي رافقته بناء على رغبتها الشخصية، وهي نفس التصريحات التي أبدتها الضحية موضحة بأنها هي من لجأت إليه وطلبت مساعدته بدافع حبها الشديد له، وكان ذلك بمحض إرادتها وقد كللت علاقتهما هذه بزواج رسمي، فقد أرفق دفاع المتهم ملف القضية بعقد زواجهما، والد الضحية وهو شيخ في السبعينات عبّر بحياء واضح عن رفضه لزواج ابنته بتلك الطريقة لكن ما باليد حيلة، فبعد فعلتها على حد قوله لم يكن أمامه أي خيار سوى الموافقة لطمس العار ومدارات الفضيحة حفاظا على سمعة العائلة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة