إعــــلانات

قاطعني والدي.. بعدما أقحمت نفسي لمنع وقوع ما سيفقده الوقار والهبة

قاطعني والدي.. بعدما أقحمت نفسي لمنع وقوع ما سيفقده الوقار والهبة

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: 

أمي نور، أناديك بهذا الاسم لأنك حقا في مكانة والدتي التي رحلت إلى دار الحق وأسألك المساعدة والنصح لأنني في موقف لا أستطيع تدبّر أموره التي إن سارت في غير مسارها حتما ستحدث فضيحة ما بعد فضيحة.

القصة بطلها والدي، الذي قارب السبعين من العمر، حيث أن هذا الأخير اعتزل الدنيا بمن فيها حتى الصلاة لم يعد يسارع لتأديتها في أوقاتها، لقد أضرب عن كل شيء إلا الجلوس لساعات طويلة في غرفته، لكي يتحدث في الهاتف مع امرأة استطاعت أن تسلب عقله وتبعده عن دنياه الحقيقة، والدي الآن يعيش مراهقة متأخرة؛ إنه يستمع إلى الأغاني العاطفية ويجلس في بعض الأحيان يحلق في السماء شارد الذهن.

هذه العلاقة التي اكتسحت حياته من حيث لا يدري، أتت على كل شيء جميل في والدي الذي كان حنونا لم يحرمنا من مشاعر أبوته إلا بعدما انشغل عنا بهذا الأمر، لقد اجتمعت بشقيقاتي المتزوجات من أجل مناقشة هذه المسألة، لكنهن غير مباليات فلكل حياتها الخاصة، وجدت نفسي الوحيدة من تتكلم في بوق يسترب منه الكلام فور دخوله مباشرة، فعقدت العزم على مواصلة المشوار بمفردي للحيلولة دون استمرار هذه العلاقة، مما دفعني إلي الاتصال بتلك السيدة التي اكتشفت أن والدي يكبرها بأكثر من ضعف عمرها فهي تريده لأجل التسلية ليس إلا، مما جعلها تكشف له اتصالي بها وهنا وقعت الواقعة!

لقد تعرّضت لتأنيب شديد اللهجة من طرفه، حيث أخبرني أنه مقتنع بأفعاله ولا شأن لأحد به ليس ذلك فحسب والدي لم يعد يكلمني وهذا ما لم أستطع التأقلم معه؛ كيف يحدث ذلك وأنا أعيش معه تحت سقف واحد أرعى شؤونه ولأجله أخرت مشروع زواجي.

فوزية/ ميلة

الرد:

عزيزتي، أظهري له أسفك الشديد على هذا التصرّف، وابدي ندمك على ذلك، ثم اغتنمي الفرصة لما تريدين نصحه بعد تقبيل رأسه، واظهري له الصدق في تعاملك معه وإشفاقك عليه، وافتحي له بابا أثناء النقاش واخبريه أنك محسنة الظن به، وأن مكالماته المتعددة لهذه المرأة ربما تكون شريفة ونظيفة، وأن الغرض منها قد يكون للزواج ليس إلا، إلا أن هناك الكثير من النساء ربما يغتنمن ضعف الرجال للوصول إلى مآربهن الدنيئة، لكي تعينينه على نفسه وعلى الشيطان، ولا تعيني الشيطان عليه.

في حال عدم تغيّر الوضع فإنه بإمكانك البوح بهذه المشكلة إلى من تثقين به من الأقارب الذين تظنين أن لهم تأثيرا قويا عليه، دون أن يشعر والدك أنك أنت السبب في إخبار أحد بذلك.

أسأل الله أن يعود والدك إلى رشده، هدانا الله جميعا وإياه إلى صراطه المستقيم.

ردت نور

 

رابط دائم : https://nhar.tv/T0vTP