قالت إن لبنان في حاجة إلى أكثر من أغنية “نوال الزغبي”:أتمنى الغناء باللهجة الجزائرية ولا أمانع في التعامل مع ملحنين جزائريين

قالت إن لبنان في حاجة إلى أكثر من أغنية “نوال الزغبي”:أتمنى الغناء باللهجة الجزائرية ولا أمانع في التعامل مع ملحنين جزائريين

تحدثت الفنانة اللبنانية “نوال الزغبي” عن حبها للجمهور الجزائري المتذوق للفن والطرب الأصيل، وأكدت أنه يشرفها أن تكون لها أغنية جزائرية خاصة بها، بعدما كانت تغني الأغاني الجزائرية القديمة.
وأشارت النجمة العربية، في ندوة صحفية نشطتها، مساء أول أمس، بمطار محمد بوضياف بقسنطينة وبالضبط في القاعة الشرفية، مباشرة بعد وصولها، إلى أنه كان من المفروض أن يشاركها الشاب مامي في أغنية “طول عمري” إلا أن سميرة سعيد كانت قد أتمت تحضير ألبومها مما تسنى لها إنجاز الديو مع الشاب مامي، وتضيف أنه “يشرفها أن تتعامل مع ملحنين وكتاب كلمات متمكنين ولا يهم إن كانت لهم مسيرة فنية أم لا، المهم أن يكونوا قادرين على تقديم أغنية في المستوى الفني”. وذكرت في نفس السياق بالعمل الذي سبق وأن جمعها مع الملحن الجزائري المعروف صافي بوتلة، وهو تعاون حفزها على القيام بمشاريع أخرى مع مواهب جزائرية.
وقالت نوال الزغبي، ضيفة الجزائر، إن “لبنان تحتاج لأكثر من مجرد أغنية”، وهي ترد على سؤال حول أدائها للأغاني الوطنية، موضحة أنها غنت لبيروت في بداياتها وهي لا تفكر في إعادة الكرة، كما لم تكشف الفنانة اللبنانية في الندوة الصحفية، أول أمس، عن أعمالها المستقبلية بل اكتفت بإعطاء بعض المعلومات عن ألبومها الأخير الذي نزل للأسواق العربية مند بضعة أشهر تحت عنوان “قلب اسألوا” الذي تم تصويره، في حين ذكرت أنه سيتم تصوير أغنية ثانية من الألبوم بعنوان “مشتقاك” مع المخرج سعيد الماروق المعروف بأسلوبه غير المألوف والذي لم يعهده جمهورها من قبل.
وفيما يخص الأغاني التي قررت إحياءها في ركح المسرح الروماني التيموڤادي، تقول نوال إنها حضرت مجموعة منوعة تضم الأغاني الجديدة والقديمة المحببة للجمهور الجزائري.
وتطرقت إلى تفاصيل جولتها الفنية مشيرة إلى أن أول حفلة ستقيمها بعد مهرجان تيمڤاد الدولي ستكون إحياء لإحدى سهرات الكازيف بسيدي فرج بالعاصمة، ثم تنتقل إلى باريس ولندن، إلى جانب ماليزيا، بالإضافة إلى بعض الدول العربية لإقامة حفلاتها، لتبدأ بعدها بتجهيز ألبومها الجديد.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة