قال أنه يراهن على أغاني ألبومه الـ 14 وتعامله مع الناير ، المطرب يزيد يعترف لـ “النهار”:كلام بعض الفنانين أفشلني و هم سبب تراجعي، لا تشجيع، لا منافسة، وعراقيل تخطط لتحطيمي

قال أنه يراهن على أغاني ألبومه الـ 14 وتعامله مع الناير  ، المطرب يزيد يعترف لـ “النهار”:كلام بعض الفنانين أفشلني و هم سبب تراجعي، لا تشجيع، لا منافسة، وعراقيل تخطط لتحطيمي

أنا أتحسر لتهميش عالم الطفل عندنا ، واتهامي بالسعي وراء المال غير صحيح

مطرب مثقف ,هادئ,يعرف جيدا ما يريد ، عرف كيف يخطط لحياته,نجح في الميدان الفني بعد فترة قصيرة من ظهوره, انطباع عميق يتركه لدى كل من حاوره أو جادله حول مساره الفني  وخياراته والحسم في تجاذبات وأولويات أخرى، فضلا عن اهتماماته الجديدة بشأن الطفولة وخوض متاعب كبيرة من أجلها، انه المطرب الشاب يزيد الذي زارنا في مقر الجريدة مباشرة بعد عودته من كندا للمشاركة في إحياء يوم الفنان و يوم الطفل، تحدثنا عن أمور كثيرة نطلعكم عليها في هذا الحوار الذي جمعنا به.

“النهار”:كيف حال الشاب يزيد ,العائد على التو  من  كندا تاركا جمهوره ومشاريعه هناك؟

يزيد: لم أهرب، أنا متواجد باستمرار هنا, أشارك تقريبا في كل المناسبات مثل عيد المرأة مؤخرا و عيد الطفل، و أنا متواجد هنا لإحياء عدة حفلات للأطفال المهمشين  كثيرا عندنا بالمقارنة بما شاهدته في كندا. أهمية كبيرة تعطى لهذه الفئة لكن عندنا و بكل أسف الطفل آخر شيء يفكر فيه.

** و أنتم الفنانون كذلك لم تقدموا بأي شيء يذكر لهذه الفئة، و حتى عندما يطلبونكم لإحياء حفلات في يومهم الوطني تطلبون أموالا ، أليست المسؤولية جماعية؟

ـ هذا صحيح بالنسبة للبعض، لأنني أتحدى أي منظم يقول علي هذا الكلام .جئت من كندا فقط من أجلهم و قمت بإحياء حفل يوم 01 جوان في الصنوبر البحري و لدي حفلة أخرى يوم 11جوان بقصر البخاري ثم في الساحة العمومية بوهران يوم 16 من ذات الشهر.أؤمن بأن الطفل يجب أن يعيش طفولته وتعطى له كل الأولويات و يستغل كل لحظة فيها لأنها مهمة جدا بالنسبة لمستقبله .

** رغم كل هذا الاهتمام إلا أنك لا تملك و لا شريطا واحدا عن الأطفال. هل هذا لأن أشرطة الأطفال لا تجني من ورائها أموالا مثلما قال لنا بعض المنتجين؟؟

ـ لا أبدا ، لا أنتظر الأموال من أشرطتي أو حفلاتي.الكثير يظن أن الفنان يربح المال الكثير من وراء الأشرطة أو الحفلات، أقول للجميع أن هذا غير صحيح، و إلا كيف تجد معظم الفنانين يشتكون من غلاء المعيشة.الحمد لله الفن بالنسبة لي هواية و حب و ليست مهنة. غنيت في معظم المناسبات بدون مقابل و حتى الصالات التي كنت أتحصل عليها كانت بدون مقابل ، و “السبونسور” من قبل الخواص هو الذي يدفع الثمن.

** لهذا الكل يقول أن يزيد لديه أموال كثيرة و يعتمد على معارف والده في التنظيم و الحفلات و الإشهار و التلفزيون و الإذاعة، هل هذا صحيح؟

ـ لم أعد أهتم بهذا الكلام الذي سمعته كثيرا و ألمني، لأنه جاء من أناس معنا في الساحة الفنية و يعرفونني جيدا. هل أنا قاصر حتى أعتمد على والدي؟  طبعا هذا الكلام غير صحيح لكنه  هزني  و جعلني أعيد حساباتي في الكثير من الأمور،  و لعل ذلك كان من بين الأسباب التي دفعتني للاستقرار في كندا. كما أن تنظيم الحفلات و الجولات الكثيرة التي كنت أقوم بها عطلتني على تسجيل الأغاني و الأشرطة.

** كنت و مازلت المطرب الوحيد الذي قام بجولة فنية في عدد من الولايات بالإشهار و لافتات و دعاية لم نشهدها من قبل،  و كذلك الفنان الوحيد الذي إذا بحثنا عن أخباره أو صوره في الانترانت نجدها. كيف تفسر بعد الفنانين الجزائريين عن تطورات وسائط الأتصال والأشهار التي يعرفها العالم؟

ـ أنا تربيت على التنظيم الجيد للأمور و متابعة كل ما يحدث في العالم,تسألينني لماذا توقفت أقول بأنني وجدت نفسي الوحيد الذي يعمل كل شيء و حده, لا دعم , لا تشجيع , لا حتى منافسة, بكل صراحة فشلت و تأثرت كثيرا للعراقيل التي كانت  تخطط خصيصا لتحطيمي, المهم بالنسبة لي الجمهور الذي مازال يبحث عني و عن جديدي.

** ذهبت و أنت في أوج العطاء و هذا ما جعل شعبيتك تتراجع كثيرا و أثر عليك فنيا في الداخل ، ما تعليقك؟.

ـ أطلب فقط من جمهوري أن يسامحني،  و رغم بعدي عنه إلا أنني أفكر فيه باستمرار و الدليل الألبوم الجديد الذي أحضره و تواجدي الدائم في كل المناسبات. لا أعتبر نفسي مقيما خارج البلاد لأنني في تواصل دائم بالجمهور و العائلة و الأصدقاء و الزملاء. صحيح تراجعت قليلا لكنني مازلت أحافظ على مكانتي في الساحة الفنية بفضل أعمالي التي تبقى طول السنة موجودة  في الميدان عكس البعض الذين ينجحون شهرا أو شهرين على الأكثر في السنة ثم ينساهم الجمهور.

** هل يضايقك اللقب الذي اتصل بك و هو “مطرب المناسبات”؟

ـ أبدا لماذا؟ يشرفني  أن أكون مطرب المناسبات السعيدة و ألتقي بالمرأة و الطفل و المعوقين و المسنين و كل الذين تعودت عليهم و تعودوا علي.  ما هو حجم شعورك عندما تلتقي بامرأة في الشارع و تقول لك “كي نشوفك نزهى” و هذا ما حصل لي منذ أيام في المطار و أسعدني كثيرا. الحمد لله الذي جعلني وسيلة لإسعاد هؤلاء الناس و الحمد لله كذلك الذي جعلني إنسانا قنوعا و لا أغتنم أي فرصة لأبدأ في الشكاوي و البكاء و الطلبات…

** ما هي مشاريع يزيد و نحن على أبواب فصل الصيف و الأفراح و المهرجانات و السهرات؟
ـ بالإضافة إلى الحفلتين المخصصتين للأطفال ، لدي  ألبوم سينزل يوم 23 جوان للسوق، بالإضافة إلى جولات في شهر أوت في الجزائر و أشياء جميلة جدا سوف أفاجئكم  بها و تسعد الكثير إن شاء الله.
 
جديد الشاب يزيد “غادي نقمر لابغا بالخسارة”
من إنتاج شركته الخاصة ” يزيد للإنتاج”، سينزل إلى السوق ابتداء من  23 جوان القادم الألبوم رقم 14 في مسيرة الشاب يزيد الفنية التي تمتد إلى 14 سنة.
الألبوم كتب كلماته ووضع لحنه الشاعر الغنائي عبد القادر الناير الذي سبق لنجوم الراي التعامل معه، على غرار الشاب عباس و حسان و محمد لمين …الألبوم يضم ثماني أغاني،  منها, “علاش نسيتيني” ، “كاين اللي زهره يكسر لحجر”،  “غادي نقمر لا بغا بالخسارة”،  “هذاك الوالي”، “أعطيتك اين شانس” “نخسر عليك دم فوادي” ،  و أخيرا “شوفوا شوفوا”.
قال يزيد  عن الألبوم “إني أعلق أمالا كبيرة على أغاني هذا الألبوم خاصة و أنه يتعامل للمرة الأولى مع الناير”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة