قال إنه يتمنى التعامل مع المطرب الكبير رابح درياسة، المطرب الشعبي، ناصر مقداد:أرفض وصف أغاني بـ “السندويتش”.. لأن القصيد الشعبي طويل وهادف

قال إنه يتمنى التعامل مع المطرب الكبير رابح درياسة، المطرب الشعبي، ناصر مقداد:أرفض وصف أغاني بـ “السندويتش”.. لأن القصيد الشعبي طويل وهادف

أغاني الراي هابطة لا تسمع وسط الأسرة.. وأحلم بأداء ديومع محمد عبده

في حوار له لإحدى القنوات الفضائية العربية، تحدث المطرب الشعبي، ناصر مقداد، مطولا علن حياته الفنية والمستوى المتدني لنوع الراي الذي وصلت إليه الأغنية الجزائرية، حيث شن هجوما واضحا عليها، كما أعرب المطرب الشعبي عن أمله في تقديم ديو غنائي مع المطرب السعودي الكبير محمد عبده، ومع مطربين خليجيين يؤدون لونا غنائيا شعبيا، معتبرا أن أغنية الراي التي أعاد إحياءها كل من الشاب خالد والشاب مامي جزءا من الأغنية الشعبية الجزائرية، ولكن بإيقاعات سريعة، واصفا كلمات أغاني الراي بالهابطة، ونقدم لكم بعض المقتطفات من هذا الحوار المطول.

قال مقداد “أحلم بأن أؤدي “ديو” مع مطربين من المشرق العربي، كما أتمنى أن أغني مع مطرب خليجي يغني الشعبي، وأعتز جدا بالفن الخليجي، خاصة غناء فنان مطرب العرب محمد عبده”.

وحول مقارنة الغناء الشعبي بأغاني الراي، والتي عرفت طريقها للشهرة منذ عقدين على الأكثر، قال مقداد “الراي ليس حديثا في الجزائر فهو من التراث، فقبل الراي كانت الأغنية الوهرانية البدوية تغنى في أماكن معينة، فتم تطوير كلماتها وألحانها على يد الشاب خالد وجيله من مطربي الراي، فانتشرت لتصبح أغنية شبابية لها ريتم راقص يهواه الشباب”،
وفي مقاربة بين أغنية الراي والشعبي الأصيل أوضح ناصر مقداد أن “الغناء الشعبي يحتوي على جميع المقامات والإيقاعات الراقصة والهادئة، فالغناء الشعبي متنوع الإيقاع أكثر من غناء الراي، ولكن في العقد الأخير من القرن الماضي، وخلال أزمة العنف، اتجه الشباب نحو أغنية الراي، فبرز على الساحة الفنية، غير أنه استدرك قائلا “لكن هؤلاء الشباب سوف يستمعون للأغاني الشعبية بعدما يتجاوزن سن الشباب، والاختلاف ضئيل بين الراي والشعبي من حيث اللحن، فتسريع الإيقاع ينقل اللحن من الشعبي الهادئ للراي الراقص”.
وفي سياق حديثه، انتقد المطرب الشعبي بشدة ما وصل إليه الراي قائلا “كلمات الغناء الشعبي نظيفة وهادفة، بينما كلمات الراي هابطة، فأغاني الشعبي تستطيع العائلة الجزائرية مجتمعة أن تسمعه، أما الراي فلا يمكن أبدا سماعه من قبل الأسرة، نظرا لكلماته الهابطة”، واستثنى ناصر مقداد الشاب خالد والشاب مامي وبعض المطربين، ممن وصف أغانيهم بالهابطة، وقال “هناك من يغني الراي بكلمات جميلة، مثل الهواري بن شنات والشاب خالد والشاب مامي، فلديهم مستوى راق لأغنية الراي”.
وعن وصف البعض لأغنياته التي يكتب كلماتها ويلحنها ويؤديها، بأغاني “السندويتش”، قال مقداد “في الفن الشعبي لا يوجد فن “السندويتش”، لأن كلمات الفن الشعبي هي شعر تناقلته الأجيال جيلا بعد جيل، وهي قصائد طويلة نظمها الأولون، وفيها قيم ومديح ديني ونصائح.

أحضر لألبومين جديدين وأفكر في عمل للأطفال        

وحول أعماله الفنية الجديدة، قال المطرب الشعبي الجزائري ناصر مقداد “أحضر هذا العام مجموعة أغاني جديدة، ستكون في ألبومين غنائيين، الأول أغاني من التراث الجزائري أعيد غناءها بموسيقى حديثة، والثاني أغاني خفيفة طقطوقة”، مبررا اختياره للأغنية الخفيفة بأن الشباب الجزائري يحب هذا اللون الغنائي.
وقال مقداد إنه يفكر في مشروع غنائي للطفل، واعتبر العثور على كلمات مناسبة لا يزال العقبة الكبرى في سبيل إتمام هذا المشروع الفني، معربا عن أمله في التعاون مع المطرب الجزائري الكبير الحاج رابح درياسة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة