قال إن معدل الطلبات المنتظرة وصل الى 1500 حالة سنويا:البروفسور “عيلام” يدعو إلى تسهيل نزع القرنية من الموتى بدل إستيرادها

قال إن معدل الطلبات المنتظرة وصل الى 1500 حالة سنويا:البروفسور “عيلام” يدعو إلى تسهيل نزع القرنية من الموتى بدل إستيرادها

دعا الأستاذ عمار عيلام رئيس الجمعية الجزائرية لطب العيون إلى ضرورة تحرير الذهنيات للسماح بنزع القرنية من الموتى بدلا من إستيرادها من الخارج.
 وقال الأستاذ عيلام أول أمس الجمعة أن مستشفى مصطفى باشا لوحده سجل به 2000 وفاة في السنة وهو عدد بإمكانه تلبية الاحتياجات الوطنية لزرع القرنية والتي تصل الى 1500 عملية في السنة.
وحث الأستاذ “عيلام” المشرفين على القطاع على تشجيع إنشاء بنك للعيون، والذي لا يتم حسبه إلا “بتحرير الذهنيات التي لا زالت تقف عائقا رغم مصادقة المجلس الشعبي الوطني على قانون 1991 الذي يسمح بنزع الأعضاء من الجثث”.
 ودعا الأستاذ “عيلام” إلى الشروع في نزع القرنية من الموتى على غرار الدول المتقدمة عن طريق التزامات من الأحياء كتابيا تتكفل به جهة معينة من أجل تسهيل نزع القرنية أو أعضاء أخرى من الشخص الملتزم بعد وفاته. معتبرا أن نزع القرنية من الموتى و زرعها من الممارسات البسيطة جدا بالدول المتقدمة، أما بالجزائر فإن القانون لايسمح بنزع القرنية من الميت لأنه لم يتم إستشارته وهو حي ونزعها بعد وفاته يتطلب إذنا من ذويه. و أن إنتظار طلب الاذن من عائلة الفقيد غير ممكن إنسانيا واجتماعيا، لأن عضو القرنية يتدمر بعد 12 ساعة فقط من الوفاة وإنتظار الاذن يأخذ وقتا طويلا.
 ولتلبية الاحتياجات الوطنية في مجال زرع القرنية و التي تسجل كل سنة 1500 حالة في قائمة الانتظار يبقى الحل الوحيد في الوقت الحالي هو إستيرادها من الولايات المتحدة الأمريكية. وأكد نفس المختص أن تخصيص الدولة لغلاف ماليا يقدر بـ 5ر1 مليار دينار لتجهيز القطاع العام سيسمح بتحقيق نتائج مرضية في مجال طب العيون تكون متقاربة من تلك التي تحققها الدول المتقدمة.
في وقت خطا القطاع الخاص خطوات مرضية خلال السنوات الأخيرة وأدى إلى تحسين الخدمة نوعيا وكميا مما يستدعى تشجيع المصالح التقنية به.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة