قايد صالح: “أبواق العصابة وأتباعها تُحاول تمييع المسعى النبيل من خلال تغليط الرأي العام”

قايد صالح: “أبواق العصابة وأتباعها تُحاول تمييع المسعى النبيل من خلال تغليط الرأي العام”

قال الفريق قايد صالح رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني، نائب وزير الدفاع الوطني، إنّ أبواق العصابة وأتباعها تحاول تمييع المسعى النبيل، من خلال تغليط الرأي العام بالادعاء أنّ محاسبة الفاسدين ليست بالأولوية، إلى غاية انتخاب رئيس جمهورية جديد يتولى محاسبة هؤلاء المفسدين.

وأضاف الفريق، خلال زيارته الناحية العسكرية الرابعة في يومه الرابع  لتفقده القطاعيين العسكريين بالأغواط وبسكرة، أن الهدف منها تعطيل المسعى  الوطني ،حتى تتمكن العصابة من التملص و إفلات من قبضة العدالة .

وجدّد الفريق،  أنّ العدالة تحررت من القيود والاملاءات والضغوطات، وأن تحرر العدالة دليل سمح لها بممارسة مهامها بما يكفل تطهير البلاد من الفساد والمفسدين.

مضيفا: أنّ الجيش الوطني وقياداته نوفمبرية كانت بالمرصاد افشلت المؤامرة والدسائس بفضل الحكمة، والتبصر  الادراك  العميق للاحداث واستشراف تطوراتها.

وأكّد الفريق قايد صالح  بالقول : ” ليعلم الجميع أنه لاطموحات سياسية لنا سوى خدمة  بلادنا  طبقا لمهامنا الدستورية والرؤى  المزدهرة أمنة وهو مبلغ  غايتنا “.

مضيفا:” أن المسؤولية  هي أمانة موضوعة على  أعناق  اصحابها و هي مسؤولية أمام الله وانفسهم طوال فترة ممارسة مهامهم  المخولة لهم قانونيا .

وتابع بالقول :” تعهدت شخصيا في العديد من المرات أمام  الله وأمام الوطن والتاريخ ،و هو قسم غليظ لن اتراجع عنه، احتراما للدستور ولقوانين الجمهورية، على غرار ذلك القسم الذي قطعته على نفسي أمام شهداء الثورة التحريرية المباركة، هؤلاء الأمجاد الذين اتبعوا طريق الحق واستشهدوا في سبيله، فعلى هذا السبيل نسير اليوم بكل  أمانة وصدق”.

مضيفا:”  ولذلك عملنا في الجيش الوطني الشعبي وسنعمل، بإذن الله تعالى وقوته، كل ما بوسعنا بكل صدق وأمانة، على المرافقة العقلانية المتسمة بالصدق والصراحة، للشعب الجزائري في مسيراته السلمية الراشدة، ولجهود مؤسسات الدولة، ولجهاز العدالة، وليعلم الجميع أننا التزمنا أكثر من مرة وبكل وضوح أنه لا طموحات سياسية لنا سوى خدمة بلادنا طبقا لمهامنا الدستورية، ورؤيتها مزدهرة آمنة وهو مبلغ غايتنا”.

وأكّد قايد صالح ، على أن تحمل المسؤولية مهما كان مستواها، ومن قبل أي شخص كان، وأدائها بشكل نزيه، يخضع بالدرجة الأولى لمقياس الضمير الحي واليقظ والحس بالواجب حيال الوطن والشعب
“لقد أكدنا أكثر من مرة على أن المسؤولية هي أمانة موضوعة في أعناق أصحابها، يتحملونها أمام الله وأمام وطنهم ثم أمام أنفسهم، طوال فترة ممارستهم لمهامهم، طبقا للصلاحيات المخولة لهم قانونا، وذلك بكل نزاهة وإخلاص ووفاء للعهد المقطوع”.

مضيفا :”هذه الصلاحيات التي لا يمكن بأي حال من الأحوال وتحت أي ظرف كان الحياد عنها، وأن يسعوا جاهدين إلى أداء واجبهم، دون تفريط ولا ضغوطات من خلال الحرص على احترام موجبات السلم الوظيفي، والمضي بذلك بمنتهى أعمالهم إلى سواء السبيل واتسام مسارهم المهني بحسن الأداء”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة