قايضها بالغذاء مقابل بطاقة إقامة دائمة بفرنسا … جمركي يتسبب في أزمة غذاء للسفارة الفرنسية بالجزائر

قايضها بالغذاء مقابل بطاقة إقامة دائمة بفرنسا … جمركي يتسبب في أزمة غذاء للسفارة الفرنسية بالجزائر

هل هو الثأر لسياسات التجويع التي مارستها فرنسا الاستعمارية؟

علمت “النهار” من مصادر مقربة من السفارة الفرنسية، أن هذه الخيرة تعاني أزمة غذائية حادة، نتيجة نفاذ مخزون مصلحة الغذاء بالسفارة، وكذا تعطل تموينها بالغذاء القادم من فرنسا على مستوى ميناء الجزائر، بسبب تعسف أحد الإطارات بمصلحة الجمارك.
وتقول مصادر “النهار” أن السفارة قدمت طلبا بقائمة المواد الغذائية من ممونها بفرنسا، الذي أرسل لها حاويتين من المواد المطلوبة ووصلت منذ عدة أسابيع لميناء الجزائر، لكن أحد مسؤولي الجمارك بميناء الجزائر، تعمد تعطيل تسليم هذه الشحنة من الغذاء لمصالح السفارة مهددا إياها بالحجز إذا لم تسلمه بطاقة إقامة دائمة بالأراضي الفرنسية، مما جعل مخزن مصلحة المِؤونة والغذاء يتناقص يوما بعد يوم. وتشير مصادرنا أن المصلحة قدمت عدة تقارير لمكتب السفير تنبئه بحالة المخزن، وأن السفارة في هذه الآونة غير قادرة على تنظيم الحفلات أو أية مأدبة، بسبب تناقص المخزون. كما اضطرت المصلحة لتغطية العجز من المواد الغذائية الفرنسية المسوقة في الجزائر. ولم يتبين بعد إن كانت مصالح السفارة سترفع شكوى بهذا الضابط الجمركي، الذي يتعسف في المسؤولية، خاصة وأن الغذاء مهدد بالفساد كونه في حاويات معرضة لأشعة الشمس وقد تفسد في أية لحظة وقد تتسبب في خسارة جسيمة للسفارة. وتعد هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها أكبر السفارات الأجنبية في الجزائر من حيث المساحة وعدد الموظفين لمثل هذا الموقف. وتزود مصلحة المِؤونة والغذاء، مطعم الإقامة والسفارة بكل اللوازم الغذائية، والتي تعد بالمئات من الوجبات الغذائية يوميا لموظفي السفارة والطاقم والحرس المكلف بالأمن.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة