قبيلة جنرال ليبي تطالب بنشر نتائج التحقيق في مقتله وتمهل المجلس الإنتقالي يومين
توعدت قبيلة عبد الفتاح يونس قائد العمليات العسكرية للمجلس الوطني الانتقالي الليبي الهيئة السياسية للمتمردين الذي قتل في مدينة بنغازي معقل المتمردين مؤخرا بأن تثأر له بنفسها إذا لم ينشر قادة المعارضة نتائج التحقيق في مقتله بحلول نهاية رمضان.
كما نقلت مصادر إعلامية على لسان أحد أبناء يونس قوله في مقابلة ببنغازي ”إن الموعد النهائي للمهلة سيكون مباشرة بعد عيد الفطر، غير أنه لم يقل على وجه الدقة ما الذي تنوي القبيلة أن تفعله إذا لم تنشر النتائج”. كما أكد أفراد عائلة يونس الذين ينحون باللائمة في قتله على إسلاميين متشددين أن عدم اعتقال المجلس الوطني للقتلة المشتبه فيهم لمحاسبتهم سيشير إلى اختراق ”متطرفين” لهم ”أجندة خفية” قيادة المعارضة. وكان مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي قد صرح في وقت سابق بأن السلطات ستعتقل القتلة المشتبه فيهم عندما لا تتعرض المصالح العليا لهذه الثورة لضرر، مما أثار غضب أنصار يونس. وأفراد عائلته على الطريقة البشعة التي قتل بها عبد الفتاح يونس وزير الداخلية في نظام قائد الثورة الليبية العقيد معمر القذافي والذي انشق مع بداية الحركة الاحتجاجية في ليبيا قبل ستة أشهر في أواخر شهر جويلية على أيدي مجموعة مسلحة بعد أن استدعاه قادة قوات المعارضة إلى مدينة بنغازي للتحقيق معه في مسائل عسكرية.