قتلنا عبد الناصر بالسحر الأسود عقابًا على سياساته

قتلنا عبد الناصر بالسحر الأسود عقابًا على سياساته

تبنى حاخامات إسرائيليون مسؤولية قتل الرئيس المصري جمال عبد الناصر، في 28 من جوان 1970، باستخدام الشعوذة والسحر

 

الأسود، عقابا له على ما قالوا إنها ”كوارث التي حلت بإسرائيل نتيجة مواقفه السياسية في الشرق الأوسط”.أعلن الحاخام بنياهو شموئيلي، رئيس الأكاديمية التلمودية العليا لتدريس التلمود وتخريج الحاخامات بالقدس المحتل ”نيهار شالوم” بمعنى ”شهر السلام”، مسؤوليته رفقة ثلاثة حاخامات، في تصفية عبد الناصر عام 1970.وقال الحاخام بنياهو شموئيلي، من خلال شريط فيديو، إنه قام رفقة ثلاثة من زملائه وهم إسحاق كَدُّوري، وشاؤول داود حي معلم، ويوسف زاروق، بقتل جمال عبد الناصر، عن طريق إقامة أحد الطقوس والتي تسمى ”فولسا دنورا”،  يقوم من خلالها الحاخامات بالانتقام من أي شخص.

 وينتمي الحاخامات جميعًا لحركة ”القبالاه” أو التصوف اليهودي، المشهورة بإتقان أعمال السحر الأسود والشعوذة، والتي تتمتع بتأثير واسع في إسرائيل، من خلال المداومة على صنع الأحجية والأعمال السحرية، وتوزيع ”البركات” على الجنود ورجال الأعمال، حتى كبار السياسيين قبل كل معركة انتخابية.

يبدأ شريط الفيديو، الذي كشفت عنه صحيفة ”المصري اليوم”، بتقرير مصور عن الرئيس عبد الناصر، والذعر الذي كان يسببه لإسرائيل بسبب مواقفه السياسية، اعتبارا من سنة 1956 وحتى وفاته، ويوضح التعليق الصوتي المصاحب للتسجيل، أن عبد الناصر كان مسؤولا عن تحريك رتل من الدبابات العراقية والجنود الكويتيين والجزائريين والسعوديين نحو حدود إسرائيل، كما تم تكوين وتسليح جيش تحرير فلسطين، بقيادة أحمد الشقيرى بدعم وتشجيع منه، ونجح المصريون في عهده في توحيد العالم العربي حول هدف واحد، وهو إعلان الحرب ضد إسرائيل.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة