قتلوني وأنا حي أُرزق.. والتلفزيون الجزائري ووزارة الثقافة تخليّا عني
أثارت إشاعة وفاة الفنان الكوميدي “محمد حزيم” أحد أعضاء ثلاثي بلا حدود الذي عُرف برقصاته وسكاتشاته إلى جانب رفيق دربه حميد، التي رُوِّج لها عبر صفحات التواصل الاجتماعي، حالة من القلق لدى عائلته التي تنقلت من ولاية سيدي بلعباس إلى وهران، إلى جانب بعض محبّيه الذين ما فتئوا يتنقلون في مجموعات إلى مصلحة الأمراض الصدرية بالمستشفى الجامعي لوهران، للاطمئنان على صحة “حزيم“، الذي رسم الابتسامة على وجوه الجزائريين لسنوات وتركت أعماله الفنية بصمة وطنيا ودوليا. “النهار” انتقلت إلى مستشفى وهران في ثاني زيارة لحزيم، أين وجدته في حالة صحية حرجة نتيجة مرضه الذي يعاني منه، وثانيا نتيجة الإشاعة التي أحبطته نفسيا وتساءل عن الدافع من ورائها، لكنه بالمقابل شكر كل الذين تهافتوا على مصلحة الأمراض الصدرية منذ الصباح الباكر للتأكد من صحة الخبر، وهو ما يدل على حبهم العميق لشخصه كفنان أعطى الكثير لكنه نال القليل بعد تخلي الجهات المعنية عنه.من حهة أخرى، أعاب حزيم على القائمين على التلفزيون الجزائري ووزارة الثقافة تهميشه فنيا وإهماله ماديا وهو طريح الفراش، بالمقابل قدّم شكره للذين ساندوه في محنته، التي رضي بها لأنها قضاء وقدر، على غرار رئيس المجلس الشعبي الولائي لوهران ومديرة الثقافة، ناهيك عن بعض الفنانين وخص بالذكر رفيق دربه ببلا حدود حميد وكمال ديناميت، كما خص الطاقم الطبي بمصلحة الأمراض الصحية بمستشفى وهران بالشكر الكبير، كونهم لم يدخروا جهدا للسهر على حالته الصحية.حزيم البالغ من العمر 61 سنة كانت بداية مشواره الفني مع فرقة بلا حدود سنة 1987 التي ذاعت شهرتها خلال رمضان، لتتوقف سنة 1994، ووقعت الفُرقة بين أعضائها الذين راحوا يبحثون عن بديل آخر كمصطفى غير هاك الذي اتجه إلى السيت كوم، حميد الذي أصبح يظهر في بعض المناسبات الثقافية المحلية، أما حزيم فكان مصيره التهميش والاستنجاد به فقط خلال مهرجان الضحك السنوي. وفي الأخير، لا يسعنا إلا أن نتمنى الشفاء العاجل وطول العمر لحزيم.