قتيل في اشتباكات شمال القاهرة ثناء تشييع أحد ضحايا أحداث طريق النصر في مصر
قتل شاب خلال اشتباكات شهدتها محافظة الغربية شمال القاهرة أثناء تشييع جثمان أحد الضحايا الذين سقطوا في أعمال العنف التي دارت قرب اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في ضاحية مدينة نصر شرق العاصمة المصرية فيما سمي بأحداث “طريق النصر”. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن اشتباكات دارت بين مؤيدين لمرسى ومواطنين بمدينة كفر الزيات بالغربية أثناء تشييع جثمان أحد الضحايا الذين سقطوا في أحداث العنف التي وقعت فجر السبت بطريق النصر بالقاهرة قتل خلالها شخص من جماعة الإخوان المسلمين. وأوضحت الوكالة أن الاشتباكات نشبت بين الطرفين بالمقابر بعد رفض الإخوان مشاركة الأهالي لهم في تشييع الجثمان حيث سادت حالة من الكر والفر والذعر بين المشيعين. وانتقلت قوات الأمن للسيطرة على الموقف وتم نقل جثمان الشاب لمشرحة مستشفى كفر الزيات العام وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيق. وكانت إنباء سابقة أشارت إلى إصابة 15 شخصا بجروح اليوم إثر إطلاق نار عشوائي بمحافظة بورسعيد شمال القاهرة . وكانت اشتباكات دامية وقعت مساء أول أمس الجمعة وامتدت إلى صباح أمس السبت بين مناصرين للرئيس المعزول محمد مرسي وبين عناصر الشرطة وأهالي أحياء ومناطق في عدة محافظات أبرزها القاهرة والإسكندرية ودمياط أسفرت بحسب آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة عن مقتل 80 شخصا وإصابة 792 آخرين. ويقوم آلاف من أنصار مرسي منذ عزله عن السلطة في 3 جويلية بمظاهرات ومسيرات يومية للمطالبة بعودته إلى الحكم ورفض ما يعتبرونه “الانقلاب على الشرعية والرئيس المنتخب” .