قررت اعتزال التدريب في الجزائر والمنتخب الحالي لا يقارن بمنتخب 82

قررت اعتزال التدريب في الجزائر والمنتخب الحالي لا يقارن بمنتخب 82

يؤكد اللاعب

الدولي السابق والدرب السابق لشبيبة بجاية، اتحاد عنابة وفرق أخرى انه قرر عدم التدريب في الجزائر في حال مااستمر الوضع على ماهوعليه حاليا ، مبرزا في –سياق آخر- إلى أن المنتخب الوطني الحالي وبالرغم من النتائج الايجابية واقترابنا من بلوغ المونديال الا أن ذلك لا يعني على الإطلاق  – يضيف- أن مستوى المنتخب الحالي هو نفس مستوى منتخب الثمانينات اليذي كان فخر الجزائر في جميع المجالات

لقد غابت أخبارك في المدة الأخيرة، هل لنا أن نعرف أين هو جمال مناد 

مناد متواجد بالجزائر “ما عندي وين نروح” ، حاليا أنا منشغل بمشاغلي الشخصية أما كرة القدم فانا بعيد نوعاما عنها

هل معنى هذا انك طلقت الكرة أو والتدريب نهائيا

لا على الإطلاق ممكن طلقت التدريب هنا في الجزائر بالنظر للوضعية الراهنة التي تسير بها اغلب الفرق حتى لا نقول جلها ، والتي لا تحفزني تماما على ولوج التدريب، حتى أكون صريح معك إذا ما استمرت الأمور على ما هي عليه حاليا لن أدرب في الجزائر مستقبلا ، إلا في حال ما تغيرت نوعا ما بعض المعطيات التي قد تجعلني أتراجع عن هاته الفكرة وأعود مجددا إلى ولوج التدريب في الجزائر  

ماهي هاته السلبيات التي جعلتك تنفر من ممارسة التدريب في البطولة الوطنية

هناك العديد من السلبيات والمفارقات التي هي حاصلة في ميدان الكرة الجزائرية والتي لا يتحملها رئيس النادي فحسب وهنا ليس دفاعا عن أي احد بل رهينة للمحيط السائد والذي لا يحفز على الإطلاق على ممارسة التدريب ، فعلى سبيل المثال لا الحصر لا وجود لأي كرة في العالم يتدخل رئيس فريق ما في التدعيمات التي النادي بحاجة إليها إلا عندنا في الجزائر ، في حين أن ماهو متعارف عليه أن المدرب هو من له كلمة الفصل في هذا الجانب لأنه هو من يحدد معالم التشكيلة والأبعد من ذلك اطرح عليك سؤال في حال ما سجلت نتائج سلبية من يحاسب أو بالأحرى من يكون كبش الفداء  ببلادنا.

للأسف المدرب

وبالتالي فان على المدرب أن يكون المسؤول الأول والمباشر على التدعيمات ،  وبعد ذلك يحق على المسؤول المباشر عليه أن يحاسبه في حال ما كانت النتائج متواضعة وسلبية على اعتبار انه هو من جلب تلك الأسماء التي هي تحقق حاليا تلك النتائج المتواضعة  

ولماذا حسب اعتقادك رؤوساء الأندية هم من يتكفلون بعملية الاستقدامات ولا يتركون ذلك لكم كمدربين

لسبب بسيط وهو أن بعض الرؤساء” يغمسوا” في هاته الصفقات كما يقال بالعامية وليس همهم الأساسي ضمان تدعيمات نوعية للتشكيلة ، إلى جانب أن المدرب في الجزائر غير محمي على الإطلاق وليس هنالك قوانين خاصة تحمينا ، وانطلاقا من كل هذا أنا شخصيا لا أفكر في ممارسة التدريب مستقبلا في الجزائر إذا ما استمرت الوضعية على ما هي عليه حاليا

هل لديك عروض من خارج الجزائر

كان لدي عرض رسمي في وقت سابق من نادي الملعب التونسي الذي دخل معي في مفاوضات متقدمة ، غير أن هاته المفاوضات لم تدم واستقر رأي الإدارة التونسية على احد المدربين الفرنسيين ، أنا شخصيا لست قلق على الإطلاق من هذا الجانب

لنعرج الآن على المنتخب الوطني ، كيف ترى حظوظ منتخبنا في بلوغ المونديال

اعتقد أن الحظوظ جد وفيرة والكرة في رجل لاعبينا في حال استمرار النتائج الايجابية وفوزنا في اللقائين القادمين أمام كل من المنتخب الزامبي والرواندي بالجزائر فالصعود إلى المونديال سيكون من نصيبنا ، لكن بشرط واحد حتى نتفادى جميع الحسابات فيما يتعلق بفارق الأهداف

ماهو هذا الشرط

على العناصر الوطنية عدم الاكتفاء بتحقيق الفوز فحسب في اللقائين القادمين أمام كل من المنتخبان الزامبي والرواندي في لقائا العودة وذلك قصد تفادي الحسابات قبل الموعد الأخير أمام المنتخب المصري بالقاهرة في نوفمبر ، واعتقد أن هذا الأمر متاح وقابل للتجسيد بالنظر إلى الوجه الذي أظهره المنتخب الوطني في الخرجات الحالية خلال التصفيات المزدوجة 

وهل ترى أن المنتخب المصري قادر على أن يفوز في المباريات الأربعة المقبلة له كما يتحدث عن ذلك المصريين

يا أخي ما همنا فيما يتحدث عنه المصريون ، لديهم حساباتهم وهم أحرار  في قول ما يريدون ، نحن الكرة في أرجلنا وعلينا الفوز في المباراتان القادمتان بأكبر نتيجة ممكنة فحسب ، أما المصريون فلديهم الحق في أن يطرحوا حساباتهم كما يشاؤون لان المونديال لم يضع بعد من الناحية الحسابية 

صراحة الست متخوف من أن يكون للغرور الا نعكاس السلبي على نتائجنا على غرار ما كان عليه الأمر في التصفيات الإفريقية السابقة

أنا جد متفاؤل هذه المرة بغض النظر عن النتائج الايجابية التي تحققت في المباريات  الثلاثة الأولى والتي قربتنا كثيرا من التواجد في مونديال جنوب إفريقيا 2010 ، وتفاؤلي هذا مراده اقتناعي الكبير والتام بأننا كجزائريين لما نصر على تحقيق أي هدف كان فسنحققه في آخر المطاف ، فالجميع ملتف حول المنتخب الوطني من أعلى المستويات في الدولة الجزائرية من خلال الإمكانات التي هي متاحة والتي لم تكن سابقا ، وهو ما يجعلني جد متأكد من أن تأشيرة المونديال سوف لن تفلت منا هذه المرة إن شاء الله

قبل مبارتا مصر وزامبيا ، هل كنت تتوقع الفوز بنتيجة عريضة على حساب مصر والعودة بفوز ثمين من زامبيا

أمام مصر كنت واثق من الفوز حتى وان لم يكن بتلك النتيجة العريضة انطلاقا من الإرادة الكبيرة التي نلعب بها كجزائريين أمام المنتخبات العربية عامة ومصر خاصة إلى جانب حتمية الفوز بميداننا ، أما في مباراة زامبيا فصراحة كنت اتوقع الا كتفاء بالتعادل ، غير أن الخطة المحكمة التي وضعها سعدان والتألق الكبير للحارس قاواوي الذي أنقذنا من 3 كرات  على الأقل كانت حقيقية للتهديف ساهمت في عودتنا بهذا الفوز الثمين

على ضوء الأداء المتميز الذي كان للمنتخب ، هنالك من شبه الفريق الوطني الحالي بمنتخبكم لسنوات الثمانينات 

التشبيبه غير واقعي والمنتخب الحالي ابعد ما يكون في مستواه مقارنة بمنتخبنا في الثمانينات وهذا دون الإنقاص من وزن العناصر الحالية والتي تبقى متميزة ، لكن الفرق مازال كبير، صحيح انه بدأت تظهر معالم منتخب متجانس وفرديات متميزة الا أن ذلك لا يعني على الإطلاق أن المنتخب الحالي شبيه بمنتخب الثمانينات الذي مازال لم يتكرر، لكن في حال الاستمرارية ممكن يصل هذا المنتخب إلى ما كنا عليه في الثمانينات ، واسمحلي أن افتح باب صغير في هذه النقطة  

تفضل.

تألق المنتخب الوطني مؤخرا من خلال النتائج الايجابية والباهرة المسجلة واقترابنا من بلوغ المونديال لا يعكس على الإطلاق الصورة السوداوية للكرة الجزائرية التي مازالت تسير في سياسة “البريكولاج” وبالتالي وجب إبراز الواقع كما هو عليه حاليا دون أي تجميل وخير دليل على ذلك أن في المنتخب الحالي لاعب واحد محلي هو الحارس الوناس قاواوي ، إذا ما استثنينا وسط الميدان خالد لموشية الذي يبقى لاعب مغترب على الرغم من انه ينشط في البطولة الوطنية ، أما باقي العناصر فهي محترفة

وأين الضرر.

لااحد يشكك في وطنية العناصر المحترفة الذين يبقون جزائريين حتى  النخاع ، غير أن عدم تواجد لاعبين محليين في المنتخب الوطني يعد خطر حقيقي ويؤكد على النوادي لا تقوم بعملها كما ينبغي في إخراج لاعبين قادرين على إفادة المنتخب الوطني الأول

من المنتظر التحاق كل من لاعب لازيو روما مراد مقني ويبدة بالمنتخب الوطني ، ما رأيك      

إذا كان قومهما يفيد المنتخب الوطني فأهلا بهما ، لكن مااود الإشارة إليه إلى أن اللعب في صفوف فريق كبير بحجم لا زيو روما أو فريق آخر لا يعني على الإطلاق أن فائدته لمنتخب بلاده ستكون مضمونة مائة بالمائة

متى نراك في العارضة الفنية للمنتخب الأول.

أنا في الخدمة متى احتاجوا اليا وليس الأمر منحصر في المنتخب الوطني بل في الكرة الجزائرية بصفة عامة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة