قرنت نجاحي في البكالوريا بفوز المولودية فضاع أملي
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.. أما بعد:
أنا رضا من العاصمة في التاسعة عشر من العمر أدرس في القسم النهائي، من أنصار مولودية الجزائر، هذا الفريق الذي صنع أمجاد الكرة العاصمية وأسعد في مواسم عدّة محبيه، خيّب أملي هذا الموسم ليس لأنه لم يتحصّل على كأس الجمهورية فقط، ولكن لفرضية عدم نجاحي في البكالوريا، قد يدهشكم هذا الأمر لأنه لا علاقة له بالآخر، لذا سأوضح لكم القضية وأرجو أن أجد من بينكم من يمكنه مساعدتي لكي يشعّ الأمل في أفقي من جديد.لقد تابعت كل مقابلات فريقي المفضّل، خلال الموسم الرياضي الماضي، فكنت أراهن على الفوز وكلما فعلت ذلك كلما كانت النتيجة إيجابية مما جعلني أقرن نتائجي الدراسية بهذا الأمر وكان فضلا من اللّه أنه أكرمني ولم يخيّب رجائي أبدا، مما جعلني أواصل على هذا النحو وعندما بلغت المولودية الدور النهائي راهنت نفسي على الفوز وقلت أن فريقي سيحصد الانتصار فيما سأجني النجاح وأحقق حلم اجتياز البكالوريا، ولأن النتيجة كانت سلبية عكس ما ألفته، فإن الشعور بالإحباط يكاد يقضي علي، مما جعلني لا أستطيع متابعة المراجعة والتركيز، لأن الفكرة التي تدور في رأسي تؤكد لي بأنه لا طائل من هذا التعب لأني لن أنجح.حاولت التخلّص من هذه الفكرة فلم أستطع بعدما تخمّرت في رأسي فأعطت فطريات أصبحت وظيفتها منعي من التركيز، فماذا أفعل لكي أنظّف عقلي من هذا الجنون الذي حرمني من التفكير وأنا على عتبة أهم امتحان في حياتي.
رضا من العاصمة