قسنطيني: قرار العفو عن المساجين بليبيا حقيقة و”الجزيرة” ليست مصدرا دبلوماسيا للتفنيد

بقى فاروق قسنطيني، رئيس الهيئة الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان، على صدقية القرار الصادر عن قائد الثورة الليبية معمر القذافي،

والمتعلق بالإفراج عن المعتقلين الجزائريين بالسجون الليبية، والبالغ عددهم 54 سجينا.  وقال قسنطيني أمس، في اتصال مع “النهار” ، أن خبر الإفراج حقيقة  لأنه صدر عن وزارة الخارجية الجزائرية، التي أعلمته بصدور قرار الإفراج بمناسبة احتفال الشعب الليبي بالعيد الوطني لبلده، وطلبت منه تبليغ العائلات بقرب الإفراج عن أبنائهم، مؤكدا أن المصدر الذي أخبره بقرار الإفراج مصدر موثوق باعتباره الأمين العام لوزارة الخارجية في الجزائر. وأوضح قسنطيني أن الخارجية الجزائرية لم تفند خبر الإفراج، كما لم تكذبه سفارة ليبيا بالجزائر، لا عن طريق الاتصال الهاتفي ولا عن طريق الفاكس، “وهو ما يعني أن الخبر صحيح لأنه صدر عن مصدر دبلوماسي”، لا يمكنه التلاعب بمشاعر المواطنين، وبخصوص خبر تكذيب “الجزيرة”، قال قسنطيني أنه يخص قناة إعلامية لم تحدد حتى اسم المصدر الذي أدلى بالتصريح، مؤكدا أنها ليست مصدرا دبلوماسيا من حقه التكذيب. وبخصوص المؤتمر العربي لحقوق الإنسان، الذي سينعقد اليوم بفندق الاوراسي بمشاركة عدد من الدول العربية، أوضح قسنطيني أنه سيفتح باب النقاش للحديث حول وضعية حقوق الإنسان بمختلف الدول العربية، ومحاولة النظر في كيفية دعمها في البلدان التي تعاني من بعض الخروقات.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة