قضية اغتيال الرهبان تحركها أطراف خفية للتأثيرعلى العلاقات بين البلدين

قضية اغتيال الرهبان تحركها أطراف خفية للتأثيرعلى العلاقات بين البلدين

استغل السفير الفرنسي بالجزائر زيارته

لولاية تبسة نهار أمس، للتأكيد على قوة العلاقة التي تربط بين البلدين، والتي قال عنها أنها ازدادت متانة منذ زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي ساركوزي للجزائر، وهي الزيارة التي كللت بمجموعة من الاتفاقيات تجسدت جميعها خاصة ما يتعلق بالجانب الاقتصادي والدفاع وتنقل الأشخاص بين فرنسا والجزائر.

السفير الفرنسي دريان كور اعتبر زيارته لمدينة تبسة فرصة للاطلاع على قدرات هذه الولاية وإمكانية إقامة مشاريع استثمارية بها من قبل رجال الأعمال الفرنسيين، والذين ستكون لنا معهم جلسة خلال الأسابيع المقبلة لتبيان ما تتوفر عليه مدينة تبسة من قدرات هائلة في مجال الاستثمار، خاصة وأنها مدينة منجميه وحدودية. وفي معرض حديثه مع مراسلي الصحف المعتمدين بالولاية، أبرز ضيف تبسة بأن السلطات الفرنسية تولي عناية خاصة للاستثمار بالجزائر، حيث يوجد الآن 430 شركة فرنسية بالجزائر، وهي التي تشغل أكثر من 30 ألف عامل، وهو ما يدل على أن سوق الاستثمار بالجزائر يحتل مكانة رائدة لدى الفرنسيين.

وبخصوص حادثة الرهبان السبعة المغتالين من طرف الجماعة الإسلامية المسلحةالجيامنتصف التسعينات، وهي القضية التي أثارت جدلا كبيرا، فقد قال السفير عنها أنها أخذت أكثر من حجمها، مضيفا أن هناك أطرافا تحركها، قبل أن يشدد على أن هذه القضية لن تكون سببا في إضعاف العلاقات بين الجزائر وباريس.

جدير بالذكر أن السفير الفرنسي استقبل من طرف والي ولاية تبسة نور الدين حرفوش وأعجب بحفاوة الاستقبال، ليقوم بعدها بجولة بمدينة تبسة، حيث أبهرته كما قال معالمها التاريخية والأثرية، خاصة السور البيزنطي الذي أنجز قبل 16 قرنا.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة