قضية “الحضانة ” لحصة ماوراء الجدران.. دارت حالة

قضية “الحضانة ” لحصة ماوراء الجدران.. دارت حالة

عرفت القضية الأخيرة التي تناولتها  حصة”ماوراء الجدران” تضامنا كبيرا من جهة وبعض المضايقات من جهة أخرى

سيتم الكشف عنها في حينها.

فالعدد الأخير من الحصة لم يكن كسابقاته بالرغم من أنها عالجت قضية بسيطة تتمثل في “الحضانة” التي كانت محفوفة بآلاف التساؤولات.
تناول القضية جاء بعد الفصل فيها بأحكام قضائية نهائية وليس قيد التحقيق.
وتعود وقائع القصة إلى حرمان أعراب من ابنته بعدما توفيت زوجته حيث لم يستطع استرجاعها من عائلة زوجته التي رفضت تقديمها له .
المسار القضائي لهذه القضية بدء بمحكمة القصر  ببجاية لما أمر قاضي شؤون الأسرة

تسليم الطفلة إلى والدها لكن جد الطفلة رفض ذلك .
ونفس الأمر في محكمة رويبة أصدر قاضي شؤون الاسرة أمرا بتلسم الطفلة إلى والدها ولكن الجد امتنع تسليمها له باعتبارها أنها لا تزال تحت رعايته.
وبعد ذالك حُكم على جد الطفلة بستة اشهر حبس نافدا بتهمة عدم تسليم الطفلة إلى والدها .
وباعتبار أن الجريمة مستمرة اضطر أعراب إلى شكوى جديدة أمام نيابة محكمة الرويبة.
التي قامت بإجراء المثول الفوري وايداع الجد الحبس إلى حين محاكمته بعد تأجيل القضية.
ولكن يوم المحاكمة لم يخرج الجد من السجن لأنه صدر ضده حكم بالإيداع وأنما جاء من بيته الأمر الذي أثار العديد من التساؤولات.
وقال مصطفى بوشاشي محامي وحقوقي أنه بعد صدور أمر الايداع لا يطلق سراح المتهم إلا في جلسة محاكمة
وبحضور الأطراف مهما كانت القضية طبقا لمواد الإجراءات الجزائية.

وهنا يبقى السؤال المطروح من ترك هذا المتهم في حالة إفراج .
وبعد منح الحضانة لأب الطفلة، عادت الجدة لاسترجاع الحضانة لصالحها بموجب أمر مؤقت
وبعدها صدر حكم بمنح الحضانة للجدة وهذا أمر نادر .


التعليقات (1)

  • مومني رشيد

    أنا رشيد مومني من القنادسة ولاية بشار وأنا متضامن مع السيد أعراب لإسترجاع حقه في حضانة إبنته لأنه حصل لي مثل قصته وقد راسلت حصة ماوراء الجدران بقضيتي بتاريخ 30/08/2017 وللاسف القضاء أعمى

أخبار الجزائر

حديث الشبكة