قطاع التكوين المهني يوفر أزيد من 300 ألف منصب تكوين جديد للدخول المقبل

يوفر قطاع التكوين و التعليم المهنيين للدخول التكويني القادم 2009-2010 أزيد من 300.000 منصب تكوين جديد و ذلك  في مختلف انماط التكوين.

وأوضح وزير التكوين و التعليم المهنيين السيد الهادي خالدي الذي نزل اليوم الاربعاء ضيفا على منتدى المجاهد أن عدد المناصب التكوينية الجديد التى يوفرها القطاع للدخول التكويني القادم يقدر ب 325.000 منصبا تكوينيا من بينها 110.000 منصب تكويني جديد في التكوين الاقامي.

و من بين هذا العدد الاجمالي للمناصب التكوينية الجديدة يضيف الوزير يتم توفير ايضا 60.000 منصب تكوين جديد لفائدة المرأة الماكثة في البيت و 80.000 منصب تكويني جديد في مجال التكوين عن طريق التمهين.

ويضاف عدد هذه المناصب التكوينية المخصصة لاستقبال المتربصين الجدد في دخول أكتوبر المقبل –يشير السيد خالدي– الى المتربصين الذين هم قيد التكوين والذين يبلغ عددهم 436.000 متربص بذلك “يصل العدد الاجمالي للمتربصين بالقطاع الى “760.000 متربص” مؤكدا أن عدد خريجي القطاع حاليا بلغ “190.000 متربص متخرج من التكوين المهني”.

و ينتظر خلال الدخول القادم –حسب الوزير–“استقبال 340 متربص أجنبي جديد يضاف الى حوالي 380 متربص اجنبي يستفيد حاليا من التكوين ليرتفع العدد الاجمالي من المتربصين الاجنبي في قطاع التكوين الى 720 متربصا قادمين من 26 بلد عربي و افريقي”.

و سيشهد الدخول المقبل –يؤكد السيد خالدي–“استلام 77 مؤسسة تكوينية تاتي لتدعيم الهياكل الموجودة والمقدر عددها ب1035 مؤسسة تكوينية ليرتفع عدد الهياكل الى 1112 مؤسسة”.

و تتوزع هذه المؤسسات التكوينية لا سيما الى 99 معهد متخصصة في التكوين المهني و 20 ملحقات لمعاهد تكوينية و كذا 662 مراكز للتكوين المهني و 319 ملحقات لمراكز التكوين الى جانب 5 مؤسسات الدعم، وأما في مجال الايواء و الاطعام فان وزارة التكوين و التعليم المهنيين تسهر على “تشغيل 70 داخلية بطاقة استيعاب968 4 سرير تضاف الى 320 45 سرير التى تتوفر عليها مختلف الولايات”، ويرتقب في الدخول التكويني القادم توظيف 2.656 أستاذ يضاف الى 15.490 استاذ علما أن عدد المناصب المالية المتواجدة بالقطاع بلغ 41.443 منصب مالي، و في هذا الشان أكد السيد خالدي أنه ب”الرغم من المجهودات المبذولة في المجال فان العجز المسجل في الموارد البشرية لا سيما فيما يتعلق بالمكونين لا يزال قائما” مشيرا الى أن القطاع “يضطر الى استخدام مستخدمين موظيفين في اطار عقود الادماج المهني و كذا العاملين بالساعة”. 

و في نفس الاتجاه ذكر الوزير ان القطاع “شرع في عملية تكوين و تحسين مستوى الاساتذة في اطار برنامج 2009-2010 الذي يمس 10.800 مستخدم من بينهم 300 مكون في ميدان هندسة التكوين المستمر”، و من جهة اخرى يسعى قطاع التكوين و التعليم المهنيين الى ” خلق فضاءات خاصة بالتربية البدنية و الرياضية الى جانب النشاطات الثقافية و الترفيهية (فتح قاعات و فضاءات للمطالعة و الانترنت و ملاعب اصطناعية في كل مؤسسة تكوينية)، و على صعيد آخر أشار الوزير الى أن القطاع سيشرع في “تنفيذ تكوينات مكثفة مؤهلة لمدة تساوي أو تقل عن ستة أشهر في مختلف التخصصات لفائدة شرائح مختلفة من المواطنيين للتكيف مع التحولات الاجتماعية و الاقتصادية لمنح شاهادت تأهيل للمستفيدين”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة