قطاع الصحة في عطلة…مواعيد مؤجلة، طوابير، نظافة منعدمة وعمال القطاع غائبون

قطاع الصحة في عطلة…مواعيد مؤجلة، طوابير، نظافة منعدمة وعمال القطاع غائبون

لا تمرضوا.. نحن في عطلة!

تذمر و غضب من طرف المرضى، حالات تحتاج الى التكفل مواعيد يجب احترامها  لكن فصل الصيف وقف في طريقها هذا هو حال قطاع الصحة الذي يدخل في عطلة صيفية  مثله مثل أي قطاع أخر.
البرنامج ثري لكن الخدمات سيئة
شهد قطاع الصحة  تغييرات كبيرة خلال هذه السنة حيث أعدت وزارة الصحة برنامجا يقضي بانـجاز 88 مستشفى عامّا، و94 مستشفى متـخصّصا، وأربعة معاهد محلية مختصة، فضلا عن 311 عيادة متعددة التـخصصات و221 هيكلا صحيا آخر، إضافة إلى مضاعفة الهياكل الصحية وترميـمها، وتأهيل الإمكانات التقنية وفتـح الاستثمار ألاستشفائي في وجه القطاع الخاص الوطني والأجنبي، مع تعييـن الأطباء الأخصائييـن في مناطق الـجنوب والهضاب العليا، و تطوير التكوين وتدعيـم التأطير.
وتسعى الخطة الحكومية أيضا إلى تطوير تسيير الـمستشفيات ومقاييس التسيير، وتنظيـم التـمويل وتحسيـن نوعية الـخدمات والتكفل براحة الـمريض وبأمنه، إضافة إلى إزالة الفوارق الصحية على مستوى الولايات الـ48، من خلال استكمال إقامة نظام للـمتابعة الصحية، وتطوير تسيير المستشفيات، وتحديد مقاييس الجودة الخاصة بالهياكل الصحية، رغم التغيير الحاصل على القطاع إلا أن التسيير لا يزال نفسه و المواطن لا يزال يعاني و يشتكي من التماطل في التكفل به  .
الجولة الاستطلاعية التي قامت بها “النهار” عبر العديد من المستشفيات بالعاصمة لمسنا معاناة كبيرة يعيشها المرضى فمصلحة طب العيون بمستشفى مصطفى باشا دخلت في عطلة وعمال القطاع بها عددهم يعد على الأصابع أما المرضى و كأنهم على علم مسبق بالموعد حيث أن عددهم كان قليلا، الحالات التي تحدثنا إليها هناك كانت حالات مستعجلة فحسب احدهم تم فحصه من الطبيب المختص و أعطي له موعد في أكتوبر و لما طلب من  الطبيب تقديم الموعد  اخبره أن الجميع في عطلة.
غادرنا المصلحة التي كانت تعيش حالة من السكون  لننتقل بعدها الى مصلحة التوليد بباب الوادي و هناك كان الأمر مخالف حيث شهدنا طابورا طويلا أمام بوابة المصلحة في انتظار موعد الزيارة التي كانت على الساعة الواحدة ، انتظرنا قليلا ثم دخلنا للمصلحة و هناك شهدنا أن العطلة لم تمس قطاع التوليد لكن قطاع النظافة هناك لم يفوت الفرصة و غاب خلال هذه الصائفة من المصلحة فالرائحة الكريهة هناك كانت تعم مصلحة التوليد .
الترميم يحدث خلال فصل الصيف
لم نخرج من باب الوادي وانتقلنا هذه المرة الى المستوصف المتواجد بها أين عرف هو أيضا حالة من الشلل لكن بشكل أخر فالمستوصف الذي انشىء لتخفيف الضغط على المستشفى عرف  خلال هذه الصائفة عملية ترميم الأمر الذي جعل عمل المستوصف هناك يعرف تذبذبا أدى الى خلق طوابير من المرضى ينتظرون دورهم في الفحص حيث تم غلق الطابق الأول للمستوصف الذي يشهد عملية الترميم، و لم يتوقف الشلل في الفحص بل حتى مخبر التحاليل هناك  و الأشعة  هم  أيضا مسهم الشلل  ليبقى المستشفى الملجأ الوحيد للمرضى خلال الصيف.
كانت محطة الاستعجالات بمستشفى مايو بباب الوادي أخر محطة لنا فالمصلحة هي صورة لقطاع الصحة بالجزائر، الساعة كانت منتصف النهار، المرضى ساعتها كانوا ينتظرون بقاعة الانتظار لان الأطباء  هناك ذهبوا للغداء،هذا الأمر الذي قال عليه احد المرضى انه لا مبالاة الذي يشهدها القطاع حيث اشتكي المرضى هناك من نقص الأطباء العامين و الأخصائيين في فصل الصيف .   
وللاستفسار حاولنا الاتصال ببعض المسؤلين في القطاع وجدناهم في عطلة …؟؟؟؟؟؟؟


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة