قطع التموين عن 19 بئرا وتوجيه إعذارات لـ 126 مستفيدا بالنعامة

كشفت مصادر جد مطلعة لـ النهار أن مجلس قضاء سعيدة قد أصدر حكما نهائيا بخصوص قضية أموال الدعم بمنطقة عجلة النعجة ببلدية مكمن بن عمار بولاية النعامة حيث يقضي هذا الحكم بإلزام صاحب الدعم بدأت المنطقة والذي يعتبر من بين أقارب أحد الولاة بالجهة الغربية بإرجاع مبلغ قدره 18 مليار سنتيم وهذا في انتظار مباشرة التحقيق بخصوص الملف الثاني الذي هو موجود على مستوى محكمة المشرية والذي ستعلق هو الآخر بأموال الدعم التي تم صرفها في مناطق متعددة دون فائدة منها مكمن بن عمار البيضو عين بن خليل حيث ساهمت هذه الديون المترتبة عن فرملة مشاريع تفوق 1.7مليار دج بالنعامة.هذا ومن جهة أخرى لا تزال مشاريع الاستصلاح عن طريق الامتياز بولاية النعامة الممتدة على مساحة 2225 هكتارا من الأراضي الفلاحية وأكثر من 108 آلاف هكتار من المحيطات الرعوية عدة عقبات ميدانية أدت إلى ضعف ملموس في الإنتاج وتخلي أغلب المستفيدين عن المحيطات المستصلحة حسب ما أشار إليه ممثل تنسيقية الشركة العامة للامتياز بالنعامة وحسب المصدر ذاته تتعلق المشاكل بضعف الدراسة الأولية المتعلقة باختيار نوعية التربة ومصادر المياه وغياب التأهل والقدرات المالية للمستفيدين لتغطية مساهماتهم في المشاريع كالإمداد بالكهرباء وتكاليف الإنتاج وصيانة
 
العتاد وقد أدى تأخر تسديد المستفيدين من المحيطات الزراعية والرعوية لفواتير الكهرباء وتراكمها إلى قطع التموين عن 19 بئرا عميقا توفر 40 لترا في الثانية تبقى غير مستغلة من مجموع 37 بئرا عميقا تم توصيلها بالطاقة من طرف مصالح شركة الكهرباء والغاز سونلغاز مما أدى إلى تعرض مساحة هامة من الأشجار المثمرة إلى التلف بعد تخلي وامتناع أغلب هؤلاء عن نشاطهم وتوجيه إعذارات لنحو 126 مستفيدا هجروا تلك المحيطات التي كلف تجهيزها وكهربتها مبالغ مالية هامة وقد كلفت مشاريع الامتياز المذكورة ما قيمته 1.7 مليار دينار رصدتها الخزينة العمومية كمساهمة
 
للدولة من أجل توصيل 42 كلم من الكهرباء وحفر 51 وحدة  من الآبار و28 من تجهيزات الضخ فضلا عن تحسين العقار وتثبيت نظام السقي بالتقطير على مساحة 1750 هكتار والرش المحوري على مساحة 891 هكتارا إلى جانب فتح 66 كلم وترميم 135 أخرى من المسالك الفلاحية والرعوية 46 حوض لتخزين المياه والغراسة الرعوية لـ 11209 هكتار.
وتتواجد المحيطات المنتجة فقط بكل من مشرع الفطئ والعقلة والمسدورية أين تم تحقيق نتائج ملموسة بينما باقي المحيطات الفلاحية الـ 17 المتبقية ببلديات مكن بن عمار “البيوض” و”عسلة” “جنين بورزق ” وعين الصفراء فينعدم بها الإنتاج وقد يكون ضعيفا أحيانا لا يعكس حجم الاستثمارات الهامة التي خصصت لتمويل مشاريع استصلاح وتهيئة الأراضي قبل تسليمها للمستفيدين ما قلص من الأهداف المسطرة في خلال عسرة سنوات من 2000 إلى 2010 لاستحداث 400 منصب شغل قار واقتصرت المناصب الفعلية الناشطة في الميدان على 1700 منصب فقط.
وقد انتخبت ولاية النعامة بعد معاينته لوضعية تلك المشاريع الفلاحية عدة قرارات تتعلق بإبعاد كافة المستفيدين المتقاعسين وتعويضهم بآخرين يمتلكون القدرات الفنية والمالية للمساهمة في الإنتاج فضلا عن تسديد الفواتير المتراكمة وتعويضهم بآخرين يمتلكون القدرات الفنية والمالية للمساهمة في الإنتاج فضلا عن تسديد الفواتير المتراكمة لمستحقات الكهرباء بالتقسيط وتنظيم المستفيدين في جمعيات مهنية وعدم برمجة أي محيط جديد دون استشارة مكاتب دراسات متخصصة والهيئة التقنية لبناءات الري علاوة على المتابعة والمحاسبة المستفيدين الذين أتلفوا أو
 
لم يحافظوا على العتاد والتجهيزات التي تعرض بعضها للسرقة حفاظا على المال العام.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة