''قطـــع المـــاء عـــن 100 ألــف عائلـــة لــم تدفـــع ديونـــها سنـــة 2011''

''قطـــع المـــاء عـــن 100 ألــف عائلـــة  لــم تدفـــع ديونـــها سنـــة 2011''

ستحرم حوالي 100 ألف عائلة لم تدفع ديونها لدى الشركة الوطنية للمياه والتطهير ”سيال”من التزود بالماء الشروب بحلول السنة الجديدة، حسبما كشف عنه السيد غيرتي مزيان المدير المساعد بمصلحة الإحصاء والتسيير على مستوى ذات الشركة.

وتمثل هذه الفئة -حسب ذات المسؤول- حجر عثرة في مسيرة الشركة التنموية التي لا يمكنها أن تعطي إذا لم تجد المقابل المادي، وهي زيادة معتبرة مقارنة بتلك التي سجلت عام 2009 والتي كانت في حدود 30 ألف زبون، والتي ارتفعت إلى 50 ألف زبون للسنة الجارية، مؤكدا لجوء الشركة إلى مقاضاة الأشخاص الذين يستغلون المياه بطريقة غير شرعية وهذا بواسطة عمليات الربط العشوائي للعدادات والتزود بالمياه مباشرة من القنوات الرئيسية للمياه، والذين يمثلون -حسبه- دائما ما نسبته 10 بالمائة، من أصل 500 ألف زبون، 93 بالمائة منهم يمثلون منازل، 1 بالمائة إدارات، 5 بالمائة تجار و0,14 بالمائة اقتصاديين ومستثمرين.

وفي السياق ذاته، أكد ذات المسؤول أنهم كشركة متخصصة في توزيع المياه فازوا بضم 120 ألف زبون جديد، نصفهم كانوا يستهلكون المياه بدون الإنتساب إلى قائمة زبائنهم، مضيفا أنهم تمكنوا كذلك من تحصيل مبلغ 5 مليارات دينار لقاء الاستهلاك خلال السنة الجارية 2010، غالبيتها ديون متأخرة لعائلات، موضحا أن 32 من العائلات الجزائرية لا تدفع فواتيرها في الوقت المحدد، وهي العائلات التي لا تحرم من التزود بالماء مهما كانت الأحوال، لأن ذات الشركة تمهل زبائنها 15 يوما، قبل تسليمها إشعارا في ظرف 48 ساعة، تليه رسائل تذكير بعد 10 أيام ثم إشعار آخر بـ٤٨ ساعة، قبل القطع، مشيرا إلى وجود 280 ألف عداد ”سيال” في الخدمة.وبخصوص إلزامية الدفع الجزافي بالنسبة للمواطنين الغائبين عن منازلهم، كشف محدثنا عن وجود 120 ألف عداد داخل شقق مغلقة، مما يدفعهم إلى إعطاء فاتورة مقربة من مبلغ الاستهلاك تتماشى وآخر فاتورة، وفي رد على سؤال يتعلق بإمكانية انتهاج طريقة لإخراج هذه العدادات، أفاد محدثنا بأن الأمر شبه مستحيل بالنظر إلى قدم التجمعات السكانية وقدم العمارات بالدرجة الأولى مما يمنع من إعادة تهيئتها وعصرنتها، مشيرا هنا إلى انتداب شركته لمندوبين يقصدون ذات الشقق بحثا عن أصحابها، مع نهاية اليوم ونهايات الأسبوع لتجريد كمية الاستهلاك.وقال الرجل أن عملية تحصيل الديون تسير بوتيرة جيدة منذ أربع سنوات خلت، والتي تطورت بخلق طريقة الدفع عن طريق مكاتب البريد والبالغ عددها 180 مكتب، فضلا عن مركز النداء الذي يستقبل يوميا ما يربو عن 600 مكالمة يومية متعلقة أساسا بشكاوي حول مشاكل تقنية، منها مشاكل الصرف الصحي والانقطاعات التي صارت منعدمة، بضمان تغطية 100 بالمائة بمعدل 24 سا/24 سا، والتي إن حدثت فتكون لأسباب تقنية والتي يتم الإعلام عنها إما عن طريق وسائل الإعلام الوطنية أو الملصقات، كاشفا في الأخير عن إطلاق خدمة جديدة للزبائن تسمح لهم بتسجيل انشغالاتهم والإجابة على استعلاماتهم عن طريق خط هاتفي أخضر، وهي العملية النموذجية على مستوى ”سيال” بئر مراد رايس قبل تعميمها لاحقا.


التعليقات (4)

  • عبد الرحمان مزيان

    شكرا لجريدة التهار الجديد على فتح هذا الملف الخطير. وإن كان الأمر يتعلق بولاية شمالية فإن القضية عامة. أنا عبد الرحمان مزيان من سكان ولاية بشار ……… قبل أيام العيد وفي لوم العيد قامت مؤسسةالجزائرية للمياه بقطع الماء الشبه الشروب عن المواطنين بحجة أنهم لم يدفعوا المستحفات لكن الواقع أن ذات المؤسسة لم تبعث ولو لمواطن واحد فاتورة الاستهلاك. والسبب بسيط هو أن المدير عين مؤخرا وحدثت الضجة لا أعرف هل هي لإرضائه أم لدر الرماد في عيون الوالي الجديد أم… أنا واحد من الضحايا قطع عن الماء لم أتوصل بالافاتورة اتصلت بالمؤسسة للاستفسار وقد سلكت اسلوبا حضاريا في ذلك بصفتي أسالذا جامعيا وكاتبا قيل لي أنهم سوف يزودونني بالفاتورة والماء لكن إلى حد اليوم لم يحدث شيء مما اضطرني إلى الاستنجاد بمختصص في تصليح أنابيب المياه وربطني بالشبكة بطريقة غير قانونية للأسف… علما بأن كل مواكني ولاية بشار يجلبون الماء الشروب من الآبار الماذية للمدينة وهي غير مؤمنة صحيالأن ماء حن****ات المؤسسة الموقرة ملئ بالأتربة لا يستطيع أحد شربه. بالمناسبة كان أحد احد المواطنين يحتج داخل المؤسسة وقال إن الماء الذي تزودوننا به غير صالح لا للشرب ولا للوضوء. إن كان لكم مراسل ببشار فليتبين الأمر…..0

  • chaoui

    هذه الشركة تطالب حاليا بدفع مستحقات المياه خلال فترة زلزال 2003 بالرغاية و الرويبة و بودواو و باقي المناطق ؟؟؟ إذ اننا لم نكن أصلا نسكن منازلنا لانها كانت مهدمة او في طور الترميم ؟؟؟ و معظم أنابيب الماء كانت محطمة ؟؟؟ إظافة إلى انني اعتقد انها لم تكن هي كشركة موجودة أصلا …بعض المواطنين إستفسروا سابقاعن مستحقات تلك الفترة فكان رد الشركة انهم معفون من الدفع و الدين الذي كان يسجل على الفاتورة هو مجرد خطا في اللوجيسيال ؟؟؟

  • abd

    إذا تتحدثون عن العاصمة
    وهذا حال عاصمة القرار والسلطة ف…..
    فما حال بقية الوطن شكرا
    والله الحل بسيط خاصنا فقط قرارات رجال وقاع نعيشو لاباس

  • abdelkader

    اذا كان هناك شيء لا يمكن قطعه عن الناس فهو الماء لانه هو الحياة.بل يجب اعادة النظر في الرسوم العديدة والتي تعادل 300/في المائة من كمية الماء المستهلك! (رسوم التطهير رسوم, البيئة…).
    (?!).اذا كنت مثلا تستهلك ما يعادل 500دج من المياه فانك ستدفع في النهاية ما يعادل 2000دج من اجل خليط من الماء و…الهواء!

أخبار الجزائر

حديث الشبكة