«قلتها وأعيديها.. البطولة ضعيفة وكيف تصفون بطولة يُضرب فيها اللاعب بالسكين؟»

«قلتها وأعيديها.. البطولة ضعيفة وكيف تصفون بطولة يُضرب فيها اللاعب بالسكين؟»

استغرب مواجهة الطوغو على «الطراطون» وتراجع عن اتهام منتقديه بالنفاق.. بلماضي:

«ما نعيشه في إفريقيا ليس كرة قدم وحان الوقت لنعود بالفوز من خارج الديار»

«بوڤرة مرتبط بعقد في قطر ومشاركة براهيمي وحليش أمام الطوغو غير مؤكدة»

عبّر الناخب الوطني جمال بلماضي عن استغرابه من الوضعية الكارثية التي يعيشها المنتخب الوطني الجزائري في مختلف تنقلاته إلى القارة السمراء، آخرها برمجة مواجهة الطوغو يوم 18 نوفمبر، في خامس جولات تصفيات نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 بالكاميرون، على أرضية اصطناعية.

مطالبا الكاف بالتدخل، إلا أنه في المقابل شدد على ضرورة التأقلم مع كل الظروف والعودة بالانتصارات من خارج القواعد، وصرح بلماضي في ندوة صحفية بمركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى، أمس.

قائلا: «عندما نلعب في إفريقيا نعاني من عدة مشاكل، فليس طبيعيا أن تتأخر مباراة بساعتين، كما لا يمكن أن نلعب مباراة والأنصار داخل الملعب، وفي المباراة الأخيرة حُرمنا من التدرب على الملعب الرئيسي وأغلقت غرف تغيير الملابس، وكل هذه مشاكل نعانيها في إفريقيا، ما نعيشه هناك ليس كرة قدم وعلى الكاف التدخل».

مضيفا: «سنخوض مواجهة الطوغو فوق أرضية اصطناعية، التي لم يسبق لي اللعب عليها كلاعب عندما كنت محترفا، باستثناء عندما كنت شابا، كما لم ألعب عليها كمدرب.

وهذه المرة الأولى التي تصادفني، وأتساءل كيف مازلنا في هذا المستوى نلعب فوق أرضية اصطناعية، ولكن على العموم علينا التأقلم وسنتدرب في سيدي موسى فوق أرضية مماثلة للتعوّد عليها».

هذا ودافع بلماضي عن نفسه بخصوص تصريحاته الأخيرة حين وصف البعض بالمنافقين، وقال: «لم أصِف الأشخاص بالمنافقين، وتصريحاتي تم تحريفها، فالترجمة من العربية إلى الفرنسية كانت خاطئة، كما أنني تحدثت عن الخطاب وليس عن الأشخاص، وقلتها وأعيدها البطولة الجزائرية ضعيفة، وكيف نصف بطولة يُضرب فيها لاعبٌ بالسكين؟».

«علينا وضع الأصبع على الجرح وحان الوقت لنعود بالفوز من إفريقيا»

هذا وشدد الناخب الوطني على ضرورة تأقلم الخضر مع ظروف اللعب في إفريقيا وإيجاد حلول للعودة بالفوز من الأدغال الإفريقية، بعدما فشل المنتخب في تحقيقه طيلة السنوات الثلاث الماضية: «لقد شاهدت بعض المباريات في إفريقيا وأخذت بعض النقاط، أبرزها أن الصراع البدني من مفاتيح الفوز، يجب وضع الأصبع على الجرح ونبحث عن كيفية التأقلم مع الظروف في إفريقيا، المنتخب لم يفز منذ ثلاث سنوات في القارة السمراء وحان الوقت لنعود بالانتصار من خارج القواعد».

هذا وشدد ذات المتحدث على ضرورة التحلي بالواقعية لتحقيق الأهداف المطلوبة والنجاح في التحدي: «يجب أن نكون أكثر واقعية وفعالية وسنعمل كثيرا من هذا الجانب، لدينا تحدّ للفوز في إفريقيا بعد ثلاث سنوات لم نفز فيها هناك وهو ما نستهدفه، اللاعبون يريدون رفع التحدي وتقديم مباريات كبيرة ومواصلة العمل على مشروعنا للفوز خارج قواعدنا».

«منتخب الطوغو سيخلق لنا صعوبات وسنذهب من أجل الفوز»

أكد مدرب نادي الدحيل القطري سابقا أن المنتخب الطوغولي سيخلق صعوبات كبيرة للتشكيلة الوطنية خلال مواجهة الأحد المقبل، مشيرا إلى ضرورة تحلي اللاعبين بالإرادة والسعي لتقديم الأفضل بناء على عدم الرضا عن مردودهم أمام البنين.

مؤكدا أن المنتخب الوطني سيتنقل إلى «لومي» بهدف العودة بالفوز وترسيم التأهل إلى «كان» 2019 بالكاميرون: «منتخب الطوغو حصد نقطة واحدة في آخر لقاءين، لكنه منتخب جيد وسيخلق لنا عدة صعوبات، لذلك سيكون تحديا بالنسبة لنا».

مردفا: «نتمنى أن لا يكون اللاعبون راضين عن مستواهم في مباراة البنين الأخيرة ليقدموا الأفضل دائما، لسنا معجبين بما قدمناه في تلك المباراة، خاصة في الشوط الأول، قبل أن نتحسن في المرحلة الثانية، سنعمل هذا الأسبوع كثيرا ونذهب إلى الطوغو بروح التنافس من أجل الفوز، لأننا لو نفوز سنتأهل إلى كأس إفريقيا».

واستطرد: «المنتخب في وضعية صعبة منذ فترة ليست بالقصيرة، ويجب أن نمنح الثقة للاعبين بالعمل والحديث إليهم، ولكن إن خيب أي لاعب ثقتنا سنتحول إلى أمور أخرى، لقد تحدثت كثيرا إلى اللاعبين ويجب أن ألعب دور الطبيب النفسي في المنتخب».

«أحبّ الاستقرار في النجاح.. فلسفتي هجومية ونحتاج إلى الوقت لتطبيقها»

وكشف بلماضي أنه يحب العمل مع تشكيلة مستقرة في حال الفوز، مشيرا إلى أن فلسفته تعتمد على اللعب الهجومي والسيطرة على الكرة، إلا أنه طالب بمنحه الوقت الكافي لترك بصمته.

وقال: «أحب العمل في استقرار، فتشكيلة أي منتخب مستقرة بنسبة 85 % أما 15% المتبقية فتكون متغيرة حسب الحاجة والأداء، ولكن بالنسبة لي أنا في البداية وأريد أن أصل إلى الاستقرار الذي يكون في النجاح وليس في الهزيمة».

مضيفا: «نعمل على السيطرة على المباريات ومجريات اللعب، إضافة إلى اللعب الهجومي، هذه هي فلسفتي ولدينا اللاعبون اللازمون لتطبيقها، ولكن نحتاج إلى الوقت والعمل والتجريب في التدريبات والمباريات وتطبيق ذلك في الميدان».

متابعا: «العمل الهجومي يأخذ وقتا لإيجاد معالمنا والطريقة المناسبة، لم ألعب بذات التشكيلة في الهجوم كثيرا لعدة أسباب، ويجب منحي الوقت لأضع بصمتي في هجوم المنتخب».

هذا وأبدى مدرب الخضر ارتياحه لتطور مستوى الدفاع رغم بعض النقائص: «في المباريات الثلاث الأخيرة تلقينا هدفين فقط، وكان يمكن تجنبهما وبإمكاننا تحسين أدائنا الدفاعي أكثر».

«مشاركة براهيمي وحليش أمام الطوغو محل شك ولهذا استدعيت بدران»

كما كشف بلماضي عن عدم تأكد مشاركة ياسين براهيمي ورفيق حليش في مواجهة الطوغو بسبب إصابة الأول والشكوك حول الجاهزية البدنية للثاني، حيث وجه الدعوة لمدافع نادي وفاق سطيف بدران لتعويض خريج النصرية في حال أي طارئ، مصرحا: «براهيمي مصاب ومشاكرته محل شك.

كما أن مشاركة حليش غير مؤكدة بسبب شكوكنا حول جاهزيته البدنية، لذلك استدعيت بدران تحسبا لأي طارئ»، ورفض منح فكرة عن التشكيلة التي سيواجه بها المنتخب الطوغولي، معلقا: «من حق الصحافيين والأنصار معرفة أدق التفاصيل عن اللاعبين والتشكيلة، ولكن أنا لا أحب الحديث كثيرا عنها، لأن مثل هذه المعلومات سيستغلها المنافس، وأعتقد أن هذا أمر مفهوم».

«بلايلي يعجبني منذ أن كنت في قطر وعلينا استغلال تواجد بونجاح في أفضل أحواله»

على صعيد آخر، أكد قائد الخضر سابقا أن استدعاء يوسف بلايلي غير مرتبط بتتويجه مؤخرا بلقب رابطة أبطال إفريقيا رفقة نادي الترجي التونسي، وهو الذي تواجد ضمن قائمته الموسّعة منذ تعيينه ناخبا وطنيا.

موضحا أنه معجب به وكان يريد ضمه إلى صفوف نادي الدحيل القطري حين كان مدربا له: «بلايلي كان ضمن القائمة الموسعة منذ مدة، ولم أنتظر تتويجه برابطة أبطال إفريقيا لأوجه له الدعوة، كنت معجبا به منذ أن كنت في قطر وحاولت انتدابه إلى نادي الدحيل، هو لاعب طموح لديه إمكانيات كبيرة ولكنه لم يكن بقدر موهبته أحيانا، وأنا لدي الثقة فيه».

وعن المهاجم بغداد بونجاح، قال: «استدعيت بونجاح منذ أول مباراة لي كمدرب للخضر، كنت أراه مناسبا للمنتخب دائما، هو في نسق إيجابي ويجب أن نغتنم فرصة تواجده في أفضل أحواله، سواء بالنسبة له أو اللاعبين الآخرين، سنواصل وضع ثقتنا فيه وهو جاهز تماما».

«شيتة جيد وبن ناصر متعدد المناصب ولهذا السبب أبعدت بن طالب والبقية»

ودافع بلماضي عن توجيه الدعوة للمهاجم إسلام سليماني رغم مروره بفترة فراغ رهيبة، كما أشاد بالوافد الجديد، متوسط ميدان إتحاد العاصمة أسامة شيتة وكذا نجم إمبولي الإيطالي، إسماعيل بن ناصر.

قائلا: «سليماني منح الكثير للمنتخب الوطني رغم أنه تراجع في الفترة الأخيرة، لا يجب أن ننسى ما قدمه، وشيتة يملك إمكانيات كبيرة، بينما بن ناصر متعدد المناصب»، وعن اللاعب الأنسب لتعويض براهيمي في حال غيابه، صرح بلماضي: «هناك مزيان ووناس وبلايلي الذين بإمكانهم تعويض ياسين في حال تأكد غيابه».

كما لم يغفل المدرب الوطني عن تبرير أسباب إبعاده لنبيل بن طالب، رشيد غزال، إسحاق بلفوضيل وبقية المبعدين تحسبا لمواجهة الطوغو، مردفا بشأنهم: «أداء بن طالب وبلفوضيل وبقية اللاعبين الذين أبعدتهم لم يكن في المستوى في المباراة الأخيرة أمام البنين، ولو كانوا جيدين لاستدعيتهم لمباراة الطوغو».

كما قال بخصوص عدم اعتماده على لاعبين شبان في مباريات الخضر في القارة السمراء قال: «لا يمكن منح لاعب بـ0 مشاركة مع المنتخب الفرصة في مواجهة في إفريقيا وأمام الطوغو، وعندما نتحدث عن سليماني الذي منحه حليلوزيتش الفرصة قبل سنوات فيجب أن نتذكر أنه لم يكن يبلغ من العمر 18 سنة».

«تواريخ الفيفا غير كافية وبرمجة البطولة في أيامها لا تطرح إشكالا لي»

عاد الناخب الوطني للتأكيد على عدم كفاية تواريخ «الفيفا» له كمدرب لتطبيق فلسفته واستراتيجيته، مشيرا إلى أن المواجهة الودية المنتظرة شهر ديسمبر المقبل لا تدخل ضمن تواريخ «الفيفا» وسيضطر فيها للعب بالمنتخب المحلي الذي فضل تسميته منتخب الجزائر.

وصرح: «تواريخ الفيفا ليست كافية، لذلك نحاول وضع تواريخ خاصة بنا، في شهر ديسمبر لا يوجد تاريخ فيفا بل نحن برمجنا مواجهة أمام منتخب قطر سأستدعي خلالها لاعبين محليين ستكون الفرصة لمعاينتهم، ولكن لا أقول منتخبا محليا بل منتخبا جزائريا».

مضيفا: «سأقوم بداية من شهر جانفي القادم بمتابعة كل اللاعبين الذين بإمكانهم تدعيم المنتخب، لقد قلت سابقا إن كل لاعب لديه S12 يمكنه تمثيل الخضر، ولذلك فإن هدفي بعد مواجهة الطوغو هو معاينة الأندية واللاعبين الممكن استدعاؤهم للمنتخب في كل ربوع وملاعب الوطن».

وكشف بلماضي أن برمجمة مواجهات البطولة في تواريخ الفيفا لا يزعجه: «برمجة البطولة في أيام الفيفا لا يطرح إشكالا بالنسبة لي، فمزيان وشيتة موجودان معنا وتاريخ الفيفا هو تاريخ فيفا».

«بوڤرة مرتبط بعقد مع الدحيل وعلينا احترامه واحترام ناديه»

وأخيرا نفى بلماضي التحاق المدافع الدولي السابق مجيد بوڤرة بالطاقم الفني للخضر، مؤكدا أن «الماجيك» مرتبط بعقد مع نادي الدحيل القطري كمدرب للفريق الرديف ويستوجب احترامه واحترام ناديه، وصرح قائلا: «بوڤرة لديه منصب في نادي الدحيل القطري، علينا أن نحترمه ونحترم هذا الفريق الذي أكن له احتراما كبيرا بدوري، ويجب أن نتركه يعمل حاليا».


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة