قناة HD والخرطي تستضيف محتالين وخريجي سجون لتبرير الفشل والإنتقام من النهار

قناة HD والخرطي تستضيف محتالين وخريجي سجون لتبرير الفشل والإنتقام من النهار

استضافت قناة تلفزيونية خاصة عصر اليوم الإثنين، الشاب المثير للجدل والمسبوق قضائيا لطفي سلامي، على أحد بلاتوهاتها، وراحت تحاوره وتمنحه مساحات واسعة لا تمنحها لبطال صاحب شهادات أو مبتكر يحمل مشاريع ولا حتى لمظلوم يريد نقل أنينه لمن يهمه الأمر.

وبطبيعة الحال، فعندما نتحدث عن استضافة المحتال والمزور سلامي لطفي واختيار التوقيت، يتبادر للذهن مباشرة المقصود والهدف من استضافة ومحاورة مسبوق قضائيا، كان بالأمس القريب يتباهى بنشر صوره في سيارات فارهة بها منبهات ضوئية خاصة بكبار المسؤولين، وبرفقته سمراء ممشوقة القوام أو بيضاء صاحبة عيون زرقاء.

لطفي سلامي.. قناة الفستي وعصابة الأشرار

كان مجمل اللقاء الذي جرى في أحد بلاتو القناة المعروفة بممارسة الإعلام على طريقة الأش دي والخرطي من عندي، يتمحور حول النهار.. نعم تلفزيون النهار ثم تلفزيون النهار وأخيرا تلفزيون النهار.

كان لطفي سلامي يحاول أن يبدو بمظهر الشاب المثقف الساعي إلى إبراز كفاءاته، والذي يمثل طموح الشباب الجزائري، ويواجه في نفس الوقت معارضي تسليم المشعل الذين يريدون تكسيره وتحطيمه.. ولم يكن هؤلاء طبعا سوى النهار، الذين حاول لطفي سلامي تصويرهم في صورة الأشرار أو مثلما تجسده الرسوم المتحركة في شخوص هرهور وفرفور وزعبور الذين يتآمرون على الأحلام والورود.

لطفي سلامي ومن استضافه في قناة اختصت في تبرير العجز والفشل وصرف الملايير دون نتيجة، حاولا قول كل شيء لكنهما لم يقولا أي شيء.

لماذا دخلت السجن يا لطفي.. شيش؟

لطفي سلامي ومن استضافه في قناة أش دي والفستي من عندي لم يطرحوا السؤال الذي ينبغي على كل صحفي طرحه، وهو لماذا زج بك في السجن يا لطفي في سبتمبر 2016؟ وكيف تمكنت من مغادرة السجن بعد بضعة أشهر فقط، رغم أن الحكم الصادر ضدك كان 3 سنوات سجنا نافذا؟

لطفي سلامي ومن استضافه في قناة قامت بفبركة كاميرا خفية لم تخرج من الرتابة والتصنع ثم أخرجت ممثلين وفنانين ليقولوا لنا أنهم ضحكوا على الجزائريين طيلة شهر رمضان وفوق كل ذلك تحصلوا على مبالغ بالشيء الفلاني، لا يهمهم وليس من مصلحتهم الحديث عن المواضيع التي يمكن أن تزعجهم.. لا ولن يعجبهم التساؤل عن مصدر المنبه الضوئي الذي يجوب به المحتال سلامي شوارع الجزائر، وعلى متن سيارات فارهة بملايير السنتيمات، فيما يضطر الأستاذ الذي قضى أكثر من عمر لطفي سلامي في المهنة، لركوب الحافلة وسط الزحام للالتحاق بمكان عمله.

انتهازيون يستغلون المحتال لتبرير الفشل أمام البڨار

لطفي ومن استضافه لم يكن بحوزتهما أي حجة قوية، للدفاع عن جرم التزوير واستعمال المزور وانتحال الصفة، فراحا يجدان في أسلوب القدح وجلد النهار وسيلة لتبرير الجنوح والفشل.. الجنوح بالنسبة لأطفال ومراهقين، راحوا ينتحلون صفات دبلوماسيين لمرافقة هذه البيضاء ومصاحبة تلك السمراء والحصول على امتيازات عبر الإحتيال.. وتبرير الفشل بالنسبة إلى عجزة سيطرت المادة الحمراء والخضراء نسبة للون الأوراق النقدية، على عقولهم واكتسحت مواقع المادة الرمادية في أدمغتهم، فتحولوا إلى بقارة في عالم الإعلام يسترزق منهم الطماعون والإنتهازيون بعدما يصبغون لهم الفشل بلون النجاح ويزوّقون إخفاقاتهم بمزاعم التوفيق والتمكين.

وأخيرا، هل يمكن للمراهق المحتال الذي راح يحاول تبرير قيام قوات الدرك بمرافقته وتأمينه خلال زيارة شخصية وسياحية لمواقع سياحية في وهران، بالقول أن كل الجزائريين يحظون بتلك المعاملة خلال زياراتهم لمواقع سانتا كروز، أن يكشف لماذا سحب أصغر دبلوماسي وإعلامي بالجزائر وأكبر محتال فيها صور وفيديوهات زيارته الى وهران من صفحته على فايسبوك، إلى جانب فيديوهات أخرى قديمة قد نتحدث عنها بعد انقضاء الشهر الفضيل.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة