قوات الأمن تكتشف مخططا لاستهداف الأجانب بجانت وتطارد قافلة مهربين

قوات الأمن تكتشف مخططا لاستهداف الأجانب بجانت وتطارد قافلة مهربين
  • كشفت مصادر أمنية رفيعة بولاية إليزي، أن بحوزتها معلومات تفيد بوجود مخطط يستهدف اختطاف عدد من السياح الأجانب، الذين يقصدون المنطقة الصحراوية لقضاء عطلة نهاية السنة. وأضافت ذاتالمصادر أان ما بحوزتها من معلومات استخبارية تفيد بوجود تنسيق محكم بين مايعرف باسم “تنظيم القاعدة”، ممثلة في  الكتيبة التي يقودها ابن منطقة تڤرت المدعو “عبد الحميد أبو زيد”، الذي يقف وراءعمليات الخطف التي تستهدف الأجانب عادة وجماعات تهريب المخدرات عبر المناطق الصحراوية. وأردفت المصادر ذاتها، أنه وبناء على هذه المعطيات، تم اتخاذ جملة من التدابير الوقائية والإجراءاتالأمنية المكثفة عبر المنطقة التي يقصدها عادة الأجانب، وأفضت هذه التدابير إلى اكتشاف قافلة تضم نحو 11مركبة ذات دفع رباعي، يعتقد أنها لمهربي المخدرات، إذ وبعد مطاردتها تم توقيف إحدىالمركبات نهاية الأسبوع المنصرم وهي “طايوطا ستايشن” محمّلة بالمخدرات. ولم يكشف المصدر الكمية التي تم حجزها، إلا أنه أضاف أن بقية المركبات تمكنت من الفرار صوب وجهة مجهولة قبلوصول التعزيزات الأمنية بمنطقة جانت. ولضمان أمن وسلامة السياح الأجانب من الهجمات الإرهابية والاختطاف أو الضياع، أكدت مصادر أمنية لـ “النهار” أن قوات الأمن كثفت، منذ مطلع الأسبوعالجاري، تواجدها وانتشارها بالحدود الجنوبية، وتكثيف الرقابة بالمناطق الحدودية ونصب الكمائن والدوريات المفاجئة بالفضاءات الفارغة أو الخالية، والتي تعتبر مناطق نشاط “مافيا” التهريب “تنظيم القاعدة”. وعلم في هذا الصدد بأنه تم تكثيف المراقبة التفتيش والحواجز التي يقيمها جهاز الدرك الوطني والجمارك، خاصة بمنطقة جانت والضواحي، حيث تعد جانت من أهم المناطق التي تستقطب الأجانب لإحياءاحتفالات رأس السنة. ويقصد أكثر من 2000 سائح أجنبي ولاية إيليزي، وبالضبط مدينة جانت مع نهاية كل سنة، أغلبهم فرنسيون شيوخ يعشقون الصحراء الجزائرية للاحتفال برأس السنة واكتشاف ماتزخر به منطقة الطاسيلي من معالم تاريخية وآثار طبيعية نادرة الوجود في العالم، انفردت بها صحراء الجزائر في حظيرة الطاسيلي التي صنفتها “اليونسكو” تراثا عالميا محفوظا، حيث شهدت منطقةالطاسيلي منذ انطلاق الموسم السياحي لهذه السنة توافد أعداد كبيرة من السياح الأجانب القادمين من مختلف البلدان الأوروبية أغلبهم من فرنسا، ألمانيا، سويسرا و قليل من الأمريكيين الراغبين في الاحتفالبرأس السنة الميلادية بين جبال الطاسيلي المعروفة بتوافد أعداد كبيرة من السياح الأجانب مع نهاية كل سنة. ومن جهته، شرع ديوان الحظيرة الوطنية للطاسيلي بجانت هذه الأيام، بالتنسيق مع الوكالاتالسياحية والبالغ عددها 35 وكالة سياحية، في تهيئة المواقع السياحية الأكثر استقطابا للسياح الأجانب، كما فتح مكتبا على مستوى مطار “تيسكا” الدولي بجانت لاستقبال وتوجيه السياح القادمين إلى منطقةالطاسيلي على متن الرّحلات الجوية القادمة من مختف المطارات الأوروبية

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة