قوات الجيش تقضي على إرهابي ببوقطن وتلاحق الخوارج بعد اعتداء المنصورة

قوات الجيش تقضي على إرهابي ببوقطن وتلاحق الخوارج بعد اعتداء المنصورة

كشفت التحريات

الأولية التي تقوم بها مصالح الأمن على مستوى ولاية برج بوعريريج أن الاعتداء الإرهابي الذي هز منطقة وادي القصيرة القريبة من بلدية المنصورة بولاية برج بوعريريج “190 كلم شرق” قد نفذته مجموعة مسلحة يزيد عدد أفرادها عن 80 عنصرا تأكد أنهم من خوارج “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” الذين غيروا أواخر 2006 تسميتهم إلى “تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي“.

كشفت التحريات الأولية التي تقوم بها مصالح الأمن على مستوى ولاية برج بوعريريج أن الاعتداء الإرهابي الذي هز منطقة وادي القصيرة القريبة من بلدية المنصورة بولاية برج بوعريريج “190 كلم شرق” قد نفذته مجموعة مسلحة يزيد عدد أفرادها عن 80 عنصرا تأكد أنهم من خوارج “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” الذين غيروا أواخر 2006 تسميتهم إلى “تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي”.وتشير المعلومات التي توفرت لدى “النهار” أن المسلحين توفدوا على المنطقة في شكل مجموعات صغير من ثلاثة إتجاهات غابية بقصد مراقبة الطريق الوطني الأساسي وقد تم جلب المسلحين من مناطق بعيدة قصد المشاركة في هذه العملية الاستعراضية التي تعتبر الأكثر أهمية منذ فترة طويلة.وعادة لا يتعدى عدد الناشطين المسلحين في منطقة المنصورة نحو 5 أفراد يتوافدون في فترات منطقة من حين لآخر وهو ما يبين حاجة التنظيم المسلح إلى تنفيذ هذه العملية بعد تلقي كتائبه الأساسية ضربات موجعة خلال الأشهر الأخيرة دفعت العديد من المسلحين إلى التخلي عن النشاط الإرهابي.وقد كان واضحا خلال الإعتداء نية الإرهابيين في حشد عناصر من مختلف الولايات لتنفيذ عمل يعيد الثقة إلى عناصر التنظيم الإرهابي حيث تم حسب العديد من الشهود تسجيل العملية بواسطة كاميرات رقمية لمدة 45 دقيقة وهو ما يكشف الطابع الدعائي لهذه العملية.وقد تم الاعتماد في هذا الاعتداء على تفجير القنابل والألغام لإرباك رتل الدرك الوطني وقام بعدها عناصر التنظيم الإرهابي بالانسحاب من المنطقة بمجرد وصول قوات الأمن والجيش التي طاردتهم في مختلف الاتجاهات.وقد أفضت العملية التي لا تزال متواصلة إلى القضاء على أحد عناصر المجموعة الإرهابية الذي تم القضاء عليه بمنطقة شمال غرب موقع الاعتداء بمنطقة تسمى “بوقطن” وقد نقل في حدود الساعة العاشرة من صباح الخميس إلى مستشفى برج بوعريريج بينما لا يزال مصير رفاقه مجهول خاصة مع إصرار قوات الجيش على مطاردتهم في الغابات المحيطة بمكان الاعتداء إلى غاية القضاء عليهم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة