قوتنا في حبنا لبلدتا واستعداداتنا للتضحية من أجل الجزائر

قوتنا في حبنا لبلدتا واستعداداتنا للتضحية من أجل الجزائر

يرى المدافع القوي للمنتخب الوطني

مجيد بوقرة أنه وزملاءه تسلحوا بالارادة والشجاعة والقلب وهو ما منحهم الافضلية للفوز على المنتخب الايفواري وقال أن الانتقادات الموجهة لهم بعد هزيمة مالاوي زادت من رغبتهم في رد الاعتبار للمنتخب.

بعد هزيمة مالاوي، الجزائر عادت من بعيد وضمنت التأهل إلى دور نصف النهائي والفوز على المنتخب الايفواري، ما قولك؟

لقد لعبنا ضد منتخب مرشح لنيل اللقب الإفريقي ورغم فوزنا عليهم إلا أنه يبقى منتخبا كبيرا وقويا ويستحق التأهل إلى المونديال، لقد كنا في فورمة عالية نستحق الفوز والتأهل ونحن فخورون بما حققناه.

نعلم أن الجزائر مرت ببعض الظروف الخاصة، فكيف وجدت الطاقة حتى لعبت مباراة كبيرة أمام المنتخب الايفواري القوي؟

هناك أمران مهمان جدا ساهما في منحي الطاقة اللازمة حتى ألعب مباراة مثل هذه ولست بمفردي وإنما حتى زملائي يؤيدونني في رأيي، وهما الانتقادات والعلم الجزائري، فقد تلقينا انتقادات لاذعة من بعض الصحفيين وهذا بعد الهزيمة على يد المنتخب المالاوي ونحن بدورنا عقدنا العزم على إظهار مستوانا الحقيقي، كما أننا نلعب بالقلب والشجاعة فنحن لسنا رونالدينيو ولكننا نحب بلدنا العزيز ونريد تقديم الأفضل له، نريد أن نفرح جماهيرنا ونحن كفريق لا نريد شيئا من أحد”.

المنتخب الإيفواري فاجأ الجميع ولم يقدم مردودا جيدا، عكس المنتخب الجزائري الذي أحسن منه بكثير، ما رأيك؟

نقطة قوتنا هي أننا نحارب إلى آخر لحظة ولا نفقد الامل أبدا ونواصل الهجوم، كانت لنا فرصة للعودة في النتيجة قبل نهاية الشوط الاول ونفس السيناريو تكرر في الشوط الثاني وبدورنا لم نفوت الفرصة ومنافسنا كان في كل مرة يصر على الاحتفاظ بالكرة أكبر قدر ممكن من الوقت، في حين ان ذلك يمنحنا مساحات للمرور، لقد تلقينا هدفين خلال المباراة، الاول كان سريعا اما الثاني فقد كان رائعا من توقيع كايتا وعليّ الاعتراف بذلك، أما في الوقت الاضافي فقد حافظنا على صلابتنا ووحدتنا وكل اللاعبين قدموا كل ما لديهم من طاقة، والحمد لله تمكنا من التقدم في النتيجة وتأهلنا.. إنه فعلا أمر رائع جدا.

كيف شعرت عندما سجلت الهدف الثاني والذي منح الأمل لمنتخب بلادك؟

الهدف الثاني الذي سجله علينا الايفواري كايتا في وقت حساس جدا أثر على المنتخب معنويا، ولكني رفضت أن يؤثر ذلك وقلت لاحد زملائي ابقى خلفي لحماية المنطقة الدفاعية وأنا أصعد للهجوم وكان قد بقي عن نهاية المباراة ثلاث دقائق فطلبت الكرة من زملائي ففي ذلك الوقت اما أن نتقبل الهزيمة والاقصاء أو نغامر ونحاول تسجيل هدف التعادل.

وماذا بعد هذا التأهل؟

بعد نهاية المباراة وبعد أن ضمنا التاهل الى الدور نصف النهائي تحدث معنا المدرب وقال لنا اننا لن نخسر شيئا الان علينا ان نؤمن بأنفسنا وقدراتنا وبالمجموعة والطموح الى التتويج بالكاس الافريقية، سنلعب المباراة المقبلة إما ضد المنتخب الكامروني الذي لم يسبق لي مواجهته من قبل ولكنها ستكون تجربة رائعة جدا، وإما ضد المنتخب المصري الذي نعرفه جيدا، المهم بالنسبة لنا الآن هو أننا لعبنا المباريات مباراة بمباراة وتأهلنا إلى دور متقدم وحققنا ما لم يستطع العديد من الأجيال التي سبقتنا تحقيقه مثل التأهل الى المونديال الذي غابت عنه الجزائر منذ 24 سنة والوصول الى الدور نصف نهائي من الكان والأفضل قادم ولكن اتركونا نعمل.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة