قيادة درودكال تراهن على المسبوقين عدليا لتفعيل خلايا الدعم والإسناد

قيادة درودكال تراهن على المسبوقين عدليا لتفعيل خلايا الدعم والإسناد

تشتغل الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بروزفة،

 التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني لولاية سطيف، على قضية حجز كمية هامّة من المواد المحظورة التي تدخل في صناعة المتفجرات والقنابل التقليدية، بحوزة 3 إخوة مسبوقين في قضايا ذات صلة بالإرهاب. قالت مصادر مؤكدة لـ”النهار”؛ أن معلومات وردت إلى أفراد الفرقة الإقليمية للدرك بروزفة بداية الأسبوع الجاري، تتعلق بحيازة عائلة على مواد محظورة، تدخل في صناعة المتفجرات، خراطيش الأسلحة النارية، حيث تنقل هؤلاء بعد الحصول على إذن بالتفتيش، إلى المسكن الواقع بقرية رأس اسلي بإقليم بلدية روزفة، وضبطوا لدى الإخوة الثلاثة كمية من المواد والذخيرة الحربية، تتمثل حسبما توفر من معلومات في 33 خرطوشة من عيار 16 ملم، 5 كيلوغرام من مادة الرصاص،1 كيلوغرام من مادة البارود، إضافة إلى 79 كبسولة و 162 ظرف خراطيش ذات عيار 16 ملم، كما ضبط الدركيون داخل المسكن حزاما وأدوات تستعمل في حشو الخراطيش. وتوصلت التحريات الأولية؛ إلى أن اثنين من الإخوة الثلاثة الموقوفين مسبوقين قضائيا، وسبق لنفس الفرقة الإقليمية للدرك بروزفة توقيفهما وإحالتهما على العدالة في 23 أكتوبر 2009، بتهمة ”الانخراط ودعم جماعة إرهابية”، ولايزال التحقيق متواصلا لتحديد وجهة هذه المواد  مصدر التمويل. وسجلت أجهزة الأمن مؤخرا؛ تحركات إرهابية في عدة مناطق بولاية سطيف، آخرها تفكيك شبكة دعم واسناد، على خلفية توقيف إرهابي تنقل لزيارة عائلته، وتؤكد هذه القضية معلومات سابقة تتوفر لدى أجهزة الأمن، عن تجنيد قيادة التنظيم الإرهابي المسمى الجماعة السلفية للدعوة  القتال، تحت إمرة المدعو عبد المالك درودكال ( أبو مصعب عبد الودود)، لمسبوقين عدليا في قضايا إرهاب، من المفرج عنهم في شبكات الدعم والإسناد. وتسعى إمرة المنطقة السادسة ( منطقة الشرق )، تحت إمرة المدعو ”أبو صلاح”، و هو أحد أبرز بقايا قيادات ”الجيا”، إلى تفعيل النشاط الإرهابي في ولايات الشرق، و تفعيل خلايا الدعم في مناطق خارج المعاقل التقليدية للتنظيم الإرهابي، بالتنسيق مع شبكات صنع الأسلحة بطريقة تقليدية والمتاجرة بالأسلحة النارية المهربة من الحدود، خاصة في ظل انتشار الظاهرة بولايات الشرق.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة