كالام:”سأترشح رسميا لرئاسة الإتحادية ولن أتنازل عن مبادئي”

كالام:”سأترشح رسميا لرئاسة الإتحادية ولن أتنازل عن مبادئي”

لم تكن التجربة المريرة التي مر بها عند رئاسته لشباب بلوزداد الموسم الماضي عندما تعرض للأهانة من طرف بعض أشباه الأنصار في الملعب الذي صنع فيه أهم انتصارات الفريق لتحد من

 

إرادة الهداف السابق للمنتخب الوطني في تسير شؤون كرة القدم الجزائرية، حيث كشف كالام في حديث مع “النهار” بأنه قد قرر تقديم ترشحه رسميا لرئاسة الإتحادية الجزائرية لكرة القدم معتبرا بأن الوقت قد حان ليعود تسير الكرة الجزائرية لأبنائها ليكون صاحب الثلاثية التاريخية في مرمى المغرب سنة 1970 أول المرشحين لخلافة الرئيس حميد حداج في الإنتخابات المقررة منتصف الشهر المقبل.

“المشاكل التي عرفتها في بلوزداد شبيهة بتلك التي عرفها ڤيدوم في الوزارة”

وفي أول تصريح له للصحافة منذ رحيله من رئاسة الشباب عاد بنا كالام لتجربته مع رئاسة الشباب ، حيث أكد بأنه تسيره النزيه والشفاف أزعج معارضيه ممن تعودوا على الإصطياد في المياه العكرة ممن عملوا المستحيل لدفعه إلى الرحيل من دون أن يترددوا في دفع من وصفهم بأشباه الأنصار للتعدي عليه وشتمه كما حدث في مباراة للفريق أمام تلمسان بملعب 20 أوت في مشهد أثر في نفسيته إلى درجة كبيرة، وقارن كالام وضعيته في الشباب بوضعية الوزير السابق يحي ڤيدوم ” وجدت نفسي وسط محيط متعفن مثلي مثل الوزير السابق قيدوم والذي اضطر للرحيل مثلي لأنه أراد القيام بإصلاح شامل وإبعاد الأنتهازيين من تسسير الرياضة الجزائرية وهو ما جعل كثيرين يقفون ضده ويسعون لإبعاده”

“تسير كرة القدم الجزائرية لابد أن يعود إلى أبنائها”

وفي معرض حديثه عن واقع كرة القدم الجزائرية ودوافعه في تقديم ترشحه لرئاسة أهم هيئة فيها، أكد كالام أنه مقتنع بأن الوقت قد حان ليعود تسيير كرة القدم إلى أبنائها كما هو عليه الحال عند الدول المتطورة فبلاتيني يرأس الإتحاد الاوربي وبيكنباور يترأس الإتحاد الألماني والأمثلة كثيرة، وأوضح كالام بأنه وجد دعما لامشروط من العديد من الشخصيات الرياضية الكروية وحتى من أعضاء المكتب الفدرالي ممن يقاسمونه نفس الرؤى والأفكار في تسيير الرياضة الأكثر شعبية في بلادنا.

“لست رجل كواليس، لست ضد روراوة وهذا هو شعاري”

ويرفع المدرب السابق لنصر حسين داي شعار تطبيق القانون وجعله فوق الجميع في حملته الإنتخابية المرتقبة في سبيل الوصول إلى مبنى دالي براهيم، معبرا عن إعجابه الكبير بما وجده خلال الجولة التي قادته مؤخرا إلى تونس لحضور نهائي كأس شمال إفريقيا للاندية البطلة من صرامة عند مسؤولي الإتحاد التونسي لكرة القدم في تطبيق القانون عندما فرضوا على الترجي التونسي خوض مباراة رسمية في إطار البطولة يومين قبل مواجة النهائي أمام بجاية، وهو ما لا يحدث أبدا في بطولتنا وهو ما يستوجب برأيه أن يكون درسا للمسيرين عندنا، وأوضح كالام بأنه ليس رجل كواليس وليس ضد أي طرف بما في ذلك الرئيس الأسبق للفاف محمد روراوة والذي تشير كل المعطيات إلى إمكانية عودته، وكشف كالام في ختام حديثه مع “النهار” بأنه لم ولن يتنازل عن مبادئه حتى وإن كانت قد سببت له الكثير من المتاعب.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة