كاميرا النهار على خط النار قرب الجدار الذي بناه المغرب بمساعدة إسرائيلية

كاميرا النهار على خط النار قرب الجدار الذي بناه المغرب بمساعدة إسرائيلية

نظم عشرات المناضلين الدوليين وقفة تضامنية مع الشعب الصحراوي، أمام جدار العار المغربي وهذا بمرافقة عدسات كاميرا النهار، التي سجلت حالة من الإرتباك لدى جنود الإحتلال المغربي.

ورافقت كاميرا النهار العشرات من المتضامنين الدوليين إلى جدار العار كا يسميه سكان الصحراء الغربية، والذي يعد أقدم حاجز للفصل العنصري في العالم أين رصدت حالة من الإرتباك لدى جنود الإحتلال المغربي بعد رؤيتهم للهبة الشعبية التي طالبتهم بالرحيل من أراضي الصحراويين.

ومن جهته، قال ناجم حمدي لاجئ صحراوي أن هذا جدار الذل والعار المغربي قسم الوطن الصحراوي إلى قسم محرر وقسم محتل والذي فصل العائلات الصحراوية عن بعضها.

وحسب الصحراويين فقد زرع الإحتلال الصحراوي ما بين 5 إلى 10 ملايين لغم مضاد للأفراد على طول مئات الأمتار في محيط جدار العار المغربي ما يجعل الصحراء الغربية المنطقة الأكثر تلغيما في العالم. 

للإشارة، فإن الجدار بناه الاحتلال المغربي على الأراضي الصحرواية المحتلة، أسوة بجدار برليف الذي بنته دولة الكيان الصهيوني في سيناء المصرية خلال احتلالها من طرف إسرائيل، ليكون بمثابة خط حماية، ليقوم نظام المخزن فيما بعد بتكرار نفس التجربة، بعد استشارة ومساعدة من جانب دولة الكيان الصهيوني.


التعليقات (2)

  • احمد الصحراوي

    شكرا لجريدتكم القراء النهار وفي ضوء النهار تتكشف الحقائق , الفت انتباهكم للخطا الوارد في السطر الثامن < الاحتلال الصحراوي < .

  • Tayeb

    الالغام الاقوى من ذلك توجد وراء الحائط وهذ اكيد بان القضية ستحسم بصفة نهائية لكون ان مرتزقة البوليزاريو قد تجاوزت الحدود واصبحت تناور باسلحة الخوردة التي تتلقاها ممن يدفعها وليس ببعيد ان وقعت لقدر الله فانها ستشمل المنطقة باسرها وسيظهر من يدفع البوليزاريو حينها ستكشف الامر بعد اشتعال النيران بين نظامين وليس الشعبين الذان سيكونا فقط ضحية اما الجنرالات فهم محميين باموالهم المودعة ببنوك الغرب يتبعونها بعد ان يتأكدوا من الامر غير ما كانوا يخططون له

أخبار الجزائر

حديث الشبكة