كانت تبحث عن مجوهراتها المسروقة فعثرت على قطعة مخدرات

  • مثلت،أمس، أمام محكمة باب الواد السيدة “ح.ف” ٦٥ سنة، تتابع ابنها “محمد” ٢٢ سنة، بتهمة السرقة وحيازة المخدرات، وذلك بعد الشكوى التي حركتها ضده خلال شهر جويلية الفارط على أنها تعرضت لسرقة كامل مجوهراتها من غرفتها، وأنها لما بحثت في أرجاء البيت بما فيه غرفة إبنها الوحيد، عثرت هناك على قطعة مخدرات، الأمر الذي يقّن كامل شكوكها نحوه حول موضوع السرقة، لتذهب فورا للتبليغ عنه، مؤكدة أنه لا أحد يدخل لغرفتها سوى ابنها.وأثناء التحقيق المتهم “محمد”، أنكر الأفعال المنسوبة إليه جملة وتفصيلا، فيما أصرت والدته على اتهامه، إلا أنه ومع طلبات النيابة العامة المتمثلة في تسليط عقوبة ٣ سنوات حبسا نافذا، حاولت الأم  التراجع عن أقوالها، لتسرد على هيئة المحكمة رواية مغايرة تماما، مفادها أنها أخطأت في حق إبنها الوحيد الذي تعرف أخلاقه جيدا، ولا يمكن أن يسرقها أبدا، وقد تقدمت بالشكوى في لحظة غضب فقط، عندما عثرت على قطعة المخدرات في أغراضه. لتضيف أنها تذكرت أمرا في غاية الأهمية، وهو عرس ابنتها، حيث كان في البيت عدة ضيوف بقوا عندهم لعدة أيام، ومن الممكن أن تكون المخدرات لأحد ما كان ينام في تلك الغرفة.ولما نبهتها هيئة المحكمة عن خطورة تصريحاتها ومن الممكن متابعتها شخصيا بإهانة المحكمة،  ردت بأنها مستعدة لتحمل كل العواقب، المهم فقط أن تسحب شكواها ضد ابنها الذي ظلمته في لحظة غضب ولن تسامح نفسها.وأمام هذه التصريحات المتعارضة والتماس النيابة العامة بتسليط عقوبة ٣ سنوات حبسا نافذا في حق ابنها، رأت هيئة المحكمة تأجيل القضية لجلسة الأسبوع المقبل

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة