كثّر خير بوتفليقة و المؤسسات الثقافية حڤرتني

كثّر خير بوتفليقة  و المؤسسات الثقافية حڤرتني

أكدت السيدة سلوى أنها سعيدة جدا

بتكفل الدولة الجزائرية بعلاجها في فرنسا، وخاصة السيد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي أمر بالتكفل بها قائلة : ”أشكر السيد الرئيس الذي برهن مرة أخرى أنه قريب جدا من شعبه، ولم يتوان ساعة عن تلبية طلبي عندما اتصلت بالرئاسة وطلبت مساعدة الدولة لي للعلاج، بعدما كنت أعاني من آلام حادة جدا على مستوى القلب وتعب شديد، حيث لم أكن أستطيع المشي بضعة خطوات”.

وقالت السيدة سلوى ”لم أنتظر طويلا حتى حجز لي في أكبر مستشفى في أوربا ”بامبيدو”بباريس، وتوجهت مع تحمل الرئاسة لتكاليف شهر كامل، أين أجريت لي عملية جراحية دقيقة جدا على مستوى القلب، وركب لي جهازين في قلبي الذي شفي وكأنه قلب لشاب عمره 20 سنة”.  وعن سؤال حول عودتها للساحة الفنية، وهل سيشكل لها الوقوف على المسرح والغناء خطر على صحتها، قالت السيدة سلوى التي زارتها ”النهار” في بيتها ”، مباشرة بعد استيقاظي من العملية التي دامت ساعة واحدة، سألت الدكتور ديسنوس وهو مولود في البليدة، والذي أشكره كثيرا نفس السؤال، ”طمئنني ولكن نصحني بالتريث في العودة إلى العمل، تفاديا لأي طارئ”. وقالت السيدة سلوى التي تحدثت عن الوضعية المزرية للكثير من الفنانين:”رغم السنين التي خدموا فيها الفن، لم يحظوا بتكليف من الدولة للعلاج في الخارج”، من حظّي أن ”السيد الرئيس يعرف أنني شاركت في حرب التحرير، وربما من حقّي الاستفادة من مثل هذه المزايا، أو أرادت الدولة أن ترد لي ولو جزء صغيرا من تضحياتي في خدمة الفن الجزائري أكثر من خمسين سنة، رغم أنه واجب على كل جزائري خدمة هذا الوطن الذي أعطانا أشياء كثيرة جدا”.  وتطرقت السيدة سلوى في حديثنا معها، إلى العلاقات الجزائرية المصرية قائلة:”نحن من ساعدهم في حرب سيناء في 1973، و الجزائر تحصلت على استقلالها بفضل أبناءها وشجاعتهم، لا أنسى استقبال المصريين لنا في 1974، عندما توجهت رفقة مجموعة كبيرة من الفنانين الجزائريين للاحتفال بالنصر، وعزلونا في ثكنة وقالوا أننا مصابين بالتيفويد، وطلبوا منّا قضاء الليلة في فراش الجنود، ولولا تدخل رئيس الأركان الجزائري آنذاك، الذي كان في مهمة رسمية الذي اشتكى للرئيس السادات معاملة المصريين للوفد الجزائري، و أخذنا إلى بيته وحجز لنا في فندق بالجيزة.

واعتبرت السيدة سلوى أن المصريين يحملون لنا حقد وغل  منذ زمان، ” أقول لهم لسنا لقطاء بل نحن أسيادهم، الجزائر عربية مسلمة رغم أنفهم وأعضاء جمعية علماء المسلمين هم من علّموا الشعب الجزائري العربية وليس هم”.  كما تحدثت السيدة سلوى عن الفن والفنانين في الجزائري اليوم و قالت:”أعطوني برنامج ”ألحان وشباب”، أعطيكم فنانين حقيقيين”، و أغتنم الفرصة لطرح السؤال على المشرفين على التلفزيون ومختلف المؤسسات الثقافية في الجزائر عن سبب تهميشهم لي، رغم أنني مازلت قادرة على العطاء.”

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة