كفوا عن تشويه آثار المجاهدين واحموا ظهوركم بقانون المصالحة والوئام”

في تجمع شعبي

 حاشد  بمسعد على مقربة من معقل الثوار جبل بوكحيل، دعت قيادات وطنية وعسكرية ومجاهدين الشعب، إلى العمل سويا من أجل النهوض بالوطن، وذلك من خلال إكمال مسيرة 10 سنوات، لأن العطاء والثمار يأتي بعد جهد جهيد، ودعا العقيد عبد السلام المغرر بهم، إلى وضع السلاح جانبا والمشاركة من خلال قانوني المصالحة والوئام في بناء الوطن، الذي مافتئت الأزمات تنخر أطرافه والأفواه الأجنبية تتمادى عليه، واستشهد هذا الأخير برفاق الدرب على غرار حمر ورش مصطفى وثوار آخرين والذي قال بشأنهم أنهم من أبناء البقعة والسلسلة التي أنجبت محاربين، قد أحرقت فرنسا الربوات وحطمت الصخور بأعتي قوة وأكبر آلة حربية من ترسانة نووية وأبى هؤلاء إلا أن يسكنوا الجبال دفاعا عن الوطن والوطنية، مبعدين بذلك المستدمر عن الأبرياء والعجائز والأطفال داخل الأرياف، رافعين أعلاما جزائرية، كلما اقتلعت فرنسا يدا حاملة للمشعل، إلا وجاءت يد أخرى، وكل ذلك لأجل الوطن، في إشارة إلى المغرر بهم والذين يبقون يقاومون أهاليهم ليس إلا.  

كما كان للقيادات لقاء مع المجتمع المدني والعديد من الشخصيات بولاية الجلفة، أين رافع أيضا العميد لصالح الولاية، والتي شهدت على حد قوله طفرة نوعية وفي شتى المجالات، داعيا إلى إكمال المسيرة وبالتالي التصويت لصالح أن يبقي الوطن رافعا راية العز والكرامة، شامخا برجاله وأبنائه، وللذكر أن قافلة المجاهد المدعو البزويش، حطت الرحال قادمة من بسكرة، في إطار حملة الرئاسيات المزمع إجراؤها يوم التاسع أبريل.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة