كلامها العلقم سيجعلني أردُ عليها بما هوأدهى وأمر
السلام عليكم إخواني القراء، وأسال الله أن تجدكم رسالتي في أحسن الأحوال أما بعد :
أنا امرأة متزوجة في الـ 26 من العمر، متزوجة وأم لطفلين وأمارس حرفة الحلاقة، أحوالي المادية مستقرة والحمد الله، ولا أعاني أي نوع من المشاكل الاجتماعية، غير أن شقيقة زوجي وهي صاحبة المحل الذي أعمل به، تَمن علي كثيرا، تذكرني دائما بأنها أكرمتني لأنها باركت زواجي من شقيقها الذي يستحق الأفضل مني، كما أنها تعدد أفضالها علي، ومن بينها النسبة المئوية التي أحصل عليها نظير جهدي المتواصل، ومقابل عقد شراكة ينص على هذا الاتفاق، أنها لا تتفهم الأمر جملة وتفصيلا، بل يتبادر إلى ذهنها أن المال الذي أتحصل عليه بمثابة الصدقة، متجاهلة كفاءتي وحسن تعاملي مع الزبونات والأكثر من ذلك أمانتي المطلقة. لقد أطبقت على أنفاسي بهذا الكلام، تردده من دون انقطاع أصبح على لسانها بمثابة أنشودة مفضلة، تُدندن بها مع كل من هب ودب، مما جعلني في ضائقة من أمري بسبب الإحراج الذي يوقعني في دائرة التذمر، لذا قررت إخواني القراء هجر هذه القاعة إلى عمل آخر، فالأرزاق بيد الله يبسطها لمن يشاء، لكنني أخشى التورط معها أكثر لأنها لن تمرر هذا التصرف مرور الكرام، فقد تهدد استقرار حياتي الزوجية، لذلك أرجو منكم مساعدتي بالنصيحة التي تحررني من هذا الموقف بأقل الخسائر، ولكم مني جزيل الشكر وفائق التقدير والاحترام.
فوزية/ الشرق