إعــــلانات

كلاوْنا البيروقراطيين.. كلاوّنا الانتهازيين

كلاوْنا البيروقراطيين.. كلاوّنا الانتهازيين

 صعّد سلال من حدّة خطابه الانتخابي خلال التجمع الشعبي الذي نشطه أمس بولاية تلمسان، داعيا الجميع إلى الاحتكام للشعب، بعيدا عن استعراض العضلات، موضّحا أن الشعب هو وحده من يُوصل إلى الحكم، قائلا بلهجة حادّة “واحد ما يفرض روحو .. الشعب هو اللي يوصّل“، كما كشف عبد المالك سلال عن مشروع تعديل الدستور بعد الانتخابات الرئاسية، داعيا إلى التصويت على المترشح عبد العزيز بوتفليقة، مضيفا أن الدستور القادم بتعديلاته المرتقبة سيكون دستورا للجزائر الجديدة وللحريات، مؤكدا أن التعديل الدستوري المرتقب سيكون متفتحا على الديمقراطية، ويسمح بتسليم المشعل للشباب، قائلا “إننا نريد التغيير وإصلاحات سلسة“  . وتساءل سلال عمن له القدرة على إحداث المصالحة بين القاتل والمقتول، في إشارة إلى مسار المصالحة الوطنية التي بدأها بوتفليقة بالوئام المدني، في 16 سبتمبر 1999، كما عرّج سلال على مسار البناء الوطني والإنجازات في قطاع التعليم العالي والصحة والأشغال العمومية والسكن، مضيفا، “أنه لابدّ للجزائر أن تبني نفسها، لأن جزائر اليوم لا تقبل أن تعيش ما عشناه في مرحلة سابقة، وأن الجزائر بدأت تتحرّك“، حيث قال بصوت مرتفع :”كلاوْنا البيروقراطيين .. كلاوْنا الانتهازيين“. وأوضح سلال، قد يتساءل البعض لما لم يقم بوتفليقة بهذا كلّه في الفترة الماضية قبل أن يرد، “لقد خرجنا من مرحلة صعبة .. ومن سنوات أصعب كانت تتطلّب بناء الدولة والمؤسسات والهياكل“.

أوفياء بوتفليقة في الصف الأول

 حضرت التجمع الشعبي الذي نشّطه عبد المالك سلال، نفس الوجوه التي حضرت تجمع بوتفليقة سنة 1999، وفي مقدّمتهم الشيخ الغافور ونجل الضابط السابق في جيش التحرير الوطني الراحل صالح النهاري، والشيخ الجازولي ورئيس فيدرالية أرباب العمل عبد المجيد دنوني.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/TvC1z
إعــــلانات
إعــــلانات