كلب من فصيلة ألمانية يكشف عن وفاة 5 أشخاص من عائلة واحدة بتبسة
في الوقت الذي لا تزال فيه ولاية تبسة تلتقط أنفاسها من وقع جريمة القتل شنقا التي نفذتها أم في حق ابنيها البريئين، اهتزت بلدية بئر مقدم الواقعة على بعد 30 كلم غربي عاصمة الولاية، على خبر تعرض عائلة متكونة من 5 أفراد إلى إبادة جماعية، والتي تضم الأب صخري محمد البالغ من العمر 70 سنة، وهو متقاعد بفرنسا وزوجتيه إحداهما تبلغ من العمر 47 سنة تنحدر من مدينة العقلة والثانية من بئر العاتر في 44 من عمرها وبنتين هما رجاء 4 سنوات وهاجر ذات العام الواحد، هلكوا جميعا داخل منزلهم العائلي الكائن بحي المستودع البلدي.وقد تضاربت الآراء حول أسباب الوفاة وانتشار معلومات مفادها تعرضهم لاختناق بالغاز، حيث انتقلت ”النهار” إلى عين المكان أين أفاد بعض الشهود أنهم شاهدوا إحدى زوجتي المرحوم عشية الأربعاء بالمحل التجاري القريب من السكن، وبعدها لم يسجل أي تحرك لأفراد العائلة، إلى غاية مساء أول أمس الأحد، عند مرور شابين رفقة كلب من فصيلة ألمانية ”مارين” أمام منزل العائلة، وفجأة ارتمى الكلب على الباب الرئيسي بشكل مريب وأخذ ينبح ويلف حول المنزل، وعند اقتراب الشابين من المنزل، لاحظا انبعاث رائحة كريهة من داخل المنزل، ليقوم أحد الجيران بتبليغ عناصر أمن الدائرة الذين سارعوا إلى عين المكان، وبعدما تأكدوا من حقيقة الرائحة الكريهة المنبعثة من ذات المنزل وتواجد جثث مرّت على وفاة أصحابها أكثر من يومين، ليتم إخطار وكيل الجمهورية لدى محكمة الشريعة الذي أمر بدوره عناصر الأمن بالاستعانة بعناصر الحماية المدنية وخلع الباب، عندها كانت المفاجأة كبيرة لما اكتشف الأعوان مشهدا لا يقدر أصحاب القلوب الضعيفة على رؤيته.