«كلونديستان» وعامل تصليح تلفزيونات وراء تفجير مقر أمن ولاية تيارت!

«كلونديستان» وعامل تصليح تلفزيونات وراء تفجير مقر أمن ولاية تيارت!

كلونديستان» وعامل تصليح تلفزيونات وراء تفجير مقر أمن ولاية تيارت!وهما مسبوقان في قضايا إرهاب واستفادا من تدابير المصالحة
التحقيقات كشفت وجود اتصالات بين الموقوفين والانتحاري منذ أشهر أحد الموقوفين يقطن في أعالي حي «بوهني» بتيارت

تمكنت، أول أمس، مصالح أمن الجيش في القطاع العملياتي ومصالح الدرك الوطني لولاية تيارت، في عملية مشتركة، من توقيف شخصين كشفت التحقيقات عن تورطهما في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مقر أمن الولاية عشية عيد الأضحى، والذي أسفر عن استشهاد عنصرين من الشرطة أثناء تصديهما للإرهابي المدعو «بوستة بن عيسى» الذي فجّر نفسه عند مدخل مقر الأمن الولائي قبل أيام.

وحسب المعلومات التي استقتها «النهار» من عدة مصادر، فإن عملية توقيف المتورطين تمت إثر معلومات تكللت عقب تحريات مكثفة قامت بها ذات المصالح مباشرة بعد التفجير الانتحاري، وأسفرت التحقيقات عن توقيف كهل يبلغ من العمر حوالي 47 سنة، يقطن قرب حي «بوهني» بأعالي مدينة تيارت، برفقة شخص آخر يبلغ من العمر حوالي 42 سنة، واللذين يُعتقد أنهما قدّما الدعم اللوجيستي للإرهابي، وكانا على اتصال مباشر به منذ أشهر قليلة.
واعتمادا على الأدلة والقرائن التي جرى جمعها، فقد تم توقيف المتورطين بعد تعقب تحركاتهما خاصة في الفترة الأخيرة، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة مع الموقوفين من طرف الجهات المتخصصة.
وكشفت مصادرنا، أن المتورط الأول كان يعمل في تصليح الأجهزة الإلكترونية، خاصة شاشات التلفزيون، ويُعرف عنه الانطواء، والآخر يعمل في مجال النقل غير القانوني للأشخاص «كلونديستان»، لتضيف المصادر التي أوردت الخبر، أن الموقوفين لهما سوابق في قضايا الإرهاب، وسبق وأن استفادا من ميثاق المصالحة في وقت سابق.
يشار إلى أن مقر الأمن الولائي في تيارت قد تعرض إلى هجوم من طرف الإرهابي «ب.بن عيسى»، الذي قام بتفجير حزام ناسف كان يرتديه في حدود الساعة الثامنة إلا 5 دقائق من صبيحة يوم الخميس ما قبل الماضي، وذلك بعدما حاول اقتحام المقر، غير أنه واجه مقاومة من طرف الشرطيين الشهيدين عيساوي الطيب وزميله علواوي بولنوار المدعو «ساعد»، اللذين استشهدا في العملية ومنعا حدوث مجزرة أراد الإرهابي تنفيذها وسط عناصر الشرطة.


التعليقات (3)

  • ben mohamed

    نريد أن يحكم عليهم بى الإعدام ، أما السجن و بعد بعض السنوات عف الله عن ماسلف كل مرة هكذآ و تعاد الكآرة. أنا واحد من المواطنين أنتخبت للوئام المدني ، لكن أن يصبح المواطن الجزائري غبي لا و ثم لا ، إنته وقت العفو ، أقصى عقوبة لأعداء الوطن.

  • samir alger

    الموقوفين لهما سوابق في قضايا الإرهاب، وسبق وأن استفادا من ميثاق المصالحة في وقت سابق, الله الله يعني أن هذا الجرذان خدعو 40 مليون جزائري شعب و حكومة ، و أنا من جيهتي إن أرادت الحكومة متطوع لإعدامهم لا نريد خونة .

  • بوكوحرام

    هذه نتائج المصالحة الوطنية ….يجب اعدام الخنزرين …اللهم ارحم الشزطيين الشهيدين واسكنهما فسيح جناتك امين يا رب العالمين

أخبار الجزائر

حديث الشبكة