إعــــلانات

كل آمالي حُطمت لأن حب حياتي يتوعدني بالإنتقام

بقلم فاتح.ب
كل آمالي حُطمت لأن حب حياتي يتوعدني بالإنتقام

تحية طيبة وبعد:

سيدتي نور أنا طالبة جامعية في العشرين من العمر أكتب لك بعد أن ضاقت بي السبل ولم أجد حلا  لمشكلتي،  راجية منك  الحل  المناسب  والدواء الشافي  لجرحي  العميق.

بدأت حكايتي عندما تعرفت على شاب وسيم، تعددت اللقاءات بيننا، فكان نعم الحبيب والصديق، أحببته بجنون  وبادلني نفس المشاعر، لكن لم يتجرأ أحدنا على مصارحة الآخر، وظل حبنا مدفون، كنت أظن أن حبي له من طرف واحد، وأن تصرفاته مجرد  عطف وشفقة، خاصة بعد طلاق والدي وحالتي الاجتماعية التي لم تكن آنذاك مستقرة. فتركته ورحت أبحث عن قلب، يحن علي وصدر يضمني عندما أبكي أو أحزن، رغم العذاب الذي سببه الفراق، حاولت نسيانه بمجرد ما تعرفت على شاب  آخر، لكن علاقتي بهذا الأخير لم تدم، فعدت أدراجي إلى سابق عهدي، مكسورة القلب والخاطر، أفكر في طريقة أعود بها إلى الشاب الأول .

وذات يوم التقيته صدفة، فكانت سعادتي لا توصف، تحدثنا عن الماضي الذي جمعنا، وصارحني بحبه الكبير لي، وعذابه الشديد لفراقي، فبادلته نفس الاعتراف، واتفقنا على بدء صفحة جديدة، لكن للآسف كل آمالي خُيبت وحُطمت حينما كان يذكرني، بالعذاب والألم الذي سببته له بعد فراقي عنه، ولم يتوقف عند هذا الحد، بل أصبح يسمعني  كلاما جارحا، مفاده أن عودته سببها الرغبة في الانتقام مني، وإعادة الاعتبار لنفسه، وهي غلطة لن يسامح نفسه عليها،لأنه أحب فتاة خائنة مثلي، كلامه هذا زرع في قلبي الخوف، وجعلني أعيش حالة من الاضطراب وصرت  أشك في حبه، إنني حائرة ماذا أفعل؟  

الــرد:

إن هذا الشاب يا عزيزتي لا يستأهل ذرة اهتمام منك، والقلب الذي وهبته  له، على العكس  فهو لم يتفهم الوضع وقدره حسب ظنه، واعتبره تلاعب بعواطفه ومشاعره، فعاد بعدما عقد العزم على  الإنتقام منك، بطريقة وقحة  للغاية ولست أفهم سر هذا التمسك به و التعلق بحبه، رغم أنه قال بصريح العبارة أن عودته إليك من أجل غرض الانتقام، وهنا لاداعي للشك، واجزمي قطعا أن قوله صحيح، إذن ماعليك إلا الإبتعاد عنه حتى لا يجرح مشاعرك أكثر ما أنصحك به الإهتمام بمستقبلك و لا شيء غيره وكفاك من هذا اللهو.

ردت نــور


رابط دائم : https://nhar.tv/SlSOP