إعــــلانات

“كناس” يدعو إلى التلاحم للتصدي للمناورات الخطيرة

“كناس” يدعو إلى التلاحم للتصدي للمناورات الخطيرة

قال إن الجزائر تتعرض إلى حرب شرسة تستهدف توازن البلاد

وجّه المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، رسالة إلى الجزائريين من أجل التحلي باليقظة من المناورات الخطيرة التي تتربص بالبلاد، وتحاول اقتيادها إلى مصير مجهول من خلال حرب شرسة تستهدف توازنها.

ودعا “كناس” في بيان له، أمس الأحد، إلى الاصطفاف جنبا إلى جنب للتصدي إلى كافة المناورات والمخططات الخبيثة التي تستهدف تفكيك التراب الوطني وتمزيق اللحمة الوطنية.

وعلى إثر الحرائق التي مسّت العديد من الولايات، استنكر “كناس” ما سمّته “الحرب الشرسة” التي تتعرض لها الجزائر بمختلف الوسائل “الإجرامية الشنيعة”، لا سيما بعد سلسلة “الحرائق الممنهجة” التي استهدفت الثروة الغابية والتوازن البيئي.

كما سجل المجلس “بكل ألم مجريات الحرب الشرسة التي تتعرض لها الجزائر بمختلف الوسائل الإجرامية الشنيعة، من إثارة الأزمات الاقتصادية والحرب الوبائية ثم سلسلة الحرائق الممنهجة التي تستهدف الثروة الغابية والتوازن البيئي للبلاد”.

وأوضح ذات المصدر، أن سلسة الحرائق مسّت “مساحات غابية شاسعة، بدء بولاية خنشلة ثم الشريط الساحلي الشرقي من تيزي وزو إلى الطارف، والتي إضافة إلى الخسائر البيئية والاقتصادية الوخيمة التي سببتها، كبدت الجزائر خسارة أليمة في  الأرواح، باستشهاد ما لا يقل عن 69 مواطنا، بين مدني وعسكري”.

وأمام هذه الفاجعة الأليمة، توجه المجلس بتعازيه الحارة إلى أسر الضحايا،  ومؤسسة الجيش الوطني الشعبي، وإلى كافة الشعب الجزائري، داعيا المولى عزّ وجل أن يكتب أبناءهم مع الشهداء.

كما شجب ذات المصدر، وبشدة، الجريمة الشنيعة التي تعرض لها الشاب جمال بن اسماعيل، الذي تم “قتله غدرا بطريقة منافية للأخلاق الإنسانية عامة وشيم  الجزائريين خاصة”، مؤكدا “ثقته الكبيرة في العدالة الجزائرية في كشف خيوط هذه  الجريمة ومعاقبة كل من شارك فيها”.

من جهة أخرى، وفي إطار التعاون بين الجزائر وتونس، ارتأى المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي الجزائري “CNES”، واتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة”، اتخاد موقف موحّد ينسجم مع موقف الشعبين الجزائري والتونسي ضدّ الانحراف الخطير الذي ارتكبه رئيس المفوضية الإفريقية، موسى فقي، بمحاولة فرض الكيان الصهيوني كعضو مراقب في الاتحاد القاري، من دون الرجوع إلى هياكل الاتحاد الإفريقي‪.

واعتبر “كناس” بأن هذه الخطوة، مهما كانت تبريراتها، سكوتا عن المظالم المستمرة المسلّطة على الشعب الفلسطيني، وتَنَكُرا لتضحياته المتواصلة، وسلوكا يُفرِط في حقوقه التاريخية، ويمكن اعتبارها “مكافأة غير أخلاقية” من رئيس المفوضية للكيان الصهيوني، في منظمة اعتبرت منذ تأسيسها، ناصرة للحق الفلسطيني وقضاياه، وهو ما يشكل “اختراقا صهيونيا” فاضحا في عمق الدبلوماسية القارية التي أسست على معاني الوحدة الإفريقية‪.

إعــــلانات
إعــــلانات