“كنا نخاف الموت جميعنا بين زنزانات السجن بالغربة وتوقيع الاتفاقية قلل من حدته”:”تبادل المساجين بين الجزائر وليبيا لن يشمل المحكوم عليهم بالمؤبد والإعدام وانتقالنا إلى الجزائر سيتم قريبا

“كنا نخاف الموت جميعنا بين زنزانات السجن بالغربة وتوقيع الاتفاقية قلل من حدته”:”تبادل المساجين بين الجزائر وليبيا لن يشمل المحكوم عليهم بالمؤبد والإعدام وانتقالنا إلى الجزائر سيتم قريبا

أكد أحد المساجين الجزائريين بسجن طرابلس بليبيا، أنه من الأرجح أن يكون دخول اتفاق تبادل السجناء بين الجزائر والجماهيرية الليبية حيز التنفيذ هذا الصيف، وبالضبط خلال شهر سبتمبر، أو خلال الأيام القليلة المقبلة، حسبما يتم تداوله داخل زنزانات السجن، وذكر المتحدث في حوار قصير مع “النهار” أنهم إلى حد الساعة لم يتلقوا أي اتصال من أي جهة بخصوص إجراءات التحويل إلى الجزائر.
   
النهار: ما هي الظروف الاجتماعية والصحية التي تعيشونها داخل السجن؟

السجين: بعد الاتفاقية بين الدولتين تحسنت ظروفنا الاجتماعية بكثير، إلا أن الظروف الصحية السيئة التي يعيشها النزلاء الجزائريون وغيرهم  لا تزال مستمرة، كما أن الكثير من النزلاء يموتون لعدم التكفل السريع بحالتهم الصحية مثل السجين الجزائري “علي.ب” الذي توفي منذ شهر.
* توجت زيارة رئيس الهيئة الشعبية الليبية للجزائر بتوقيع اتفاق بين الدولتين يقضي بتبادل المساجين، ما تعليقك على ذلك وهل انتم راضون عن النتيجة لحد الآن؟
على كل حال، هذه الاتفاقية ناضلنا من أجلها وتوفي قبل توقيعها الكثيرون الذين ذهبوا ضحية اللاعدل والتعسف من قبل الإدارة الليبية، غير أن تتويج الزيارة بالاتفاق قلل من حدة مخاوفنا بالموت جميعنا بين زنزانات السجن بالغربة.

* هل لديكم اطلاع على الاتفاقية التي جمعت بين البلدين حول تبادل السجناء؟
نعم! اطلعنا على الاتفاقية ساعة الإعلان عنها عبر التلفاز، حيث شاهدنا في الأخبار الاجتماع الذي جمع رئيس الحكومة الجزائرية بلخادم ونائب رئيس الهيئة الشعبية للجماهيرية الليبية والذي خرجا منه باتفاق يقضي بتبادل السجناء بين البلدين.

* هل اتصلت بكم جهة معينة لإخباركم بأي جديد؟

لم تتصل بنا أي جهة إلى حد الساعة، لكن نحن ننتظر اتخاذ القنصلية الجزائرية بليبيا الخطوة الأولى والاتصال بوزارة العدل كي تتخذ الإجراءات اللازمة، خاصة وأن هناك مساجين لم يتم محاكمتهم وإصدار أحكام في حقهم.

* هل تلقيتم زيارات من طرف ذويكم بعد الاتفاقية؟

في الحقيقة، لم نتلق أي زيارة، لأن المسافة بعيدة جدا وتتطلب مصاريف كبيرة، خاصة وأن الرسوم الجمركية تقدر بألف أورو. ومن جهة أخرى، العراقيل التي يتلقاها الأهالي أثناء زيارتهم من طرف إدارة السجن وإرجاعهم في مرات عدة من حيث أتوا دون أن يزوروا ذويهم، متجاهلين المسافة التي قطعوها للوصول إلى السجن.

* هل تم تحديد تاريخ التبادل وما هي توقعاتكم؟

لم يحدد تاريخ تبادل السجناء بين الدولتين، لكن حسب اعتقادنا أنه سيكون في أقرب وقت، أي خلال هذا الصيف، وسمعنا أن إجراءات التبادل ستكون في سبتمبر، أو خلال الأيام القليلة المقبلة. أما عن الطريقة والعدد حسب ما يشاع، أن الاتفاق سيمس جميع السجناء عدا الذين لديهم أحكام الإعدام أو المؤبد.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة