«كندا تعيد 18 طنا من التمور مسوسّة إلى الجزائر»

«كندا تعيد 18 طنا من التمور مسوسّة إلى الجزائر»

قال إنها لم تخضع للشروط اللازمة للتبريد خلال شحنها.. ممثل بوزارة الفلاحة لـالنهار:

 لم نبلغ بشكل رسمي من السلطات الروسية بخصوص إرجاع شحنة من البطاطا

 أوقفنا 32 عملية تصدير في وقت سابق ومنتوجاتنا الفلاحية سليمة

كشف مدير حماية النباتات والمراقبة التقنية لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، خالد مومن، أنّ الوزارة لم تبلغ رسميا من طرف السلطات العليا للبلدان المستقبلة للمنتوجات الفلاحية الجزائرية بعدم مطابقتها للشروط والمعايير الدولية المطلوبة، مؤكدا أن مصالح الوزارة أوقفت 32 عملية تصدير في وقت سابق نظرا لعدم احترامها لشروط السوق الخارجية.

وأكد ممثل وزارة الفلاحة، خالد مومن، في تصريح خص به «النهار»، أمس، أن ما تم تداوله مؤخرا حول استرجاع روسيا لمادة البطاطا ليس له أساس من الصحة، باعتبار أن الوزارة لم تبلغ رسميا من طرف السلطات العليا للبلدان المستقبلة للمنتوجات الفلاحية الجزائرية، بعدم مطابقتها للشروط والمعايير الدولية المطلوبة، وأضاف مومن أن كندا أعادت حوالي 18 طنا من مادة التمور، بسبب عدم احترام المصدر لمعايير التسويق الدولي ممثلة حاويات النقل والتبريد لمادة التمور.

وقدم مسؤول الوزارة أن أرقام صادرات المنتوجات الفلاحية التي تم تحقيقها حتى 31 ماي الماضي، في المنتوجات الفلاحية والتي فاقت 45 ألف طن، مقابل 34 ألف طن خلال 2017، فيما تبقى التمور المنتوج رقم واحد الذي يتم تصديره بنسبة 83 من المئة من إجمالي صادرات المنتوجات.

وردّ ممثل الوزارة مومن عن الاتهامات التي وجهت لقطاع الفلاحة حول استعمال أسمدة ومبيدات كيماوية في الخضر والفواكه، بأن مصالح الوزارة لن تعتمد على أسمدة من دون أن تخضع لتجارب، كما أنه تم إعادة نحو 16 طن من المواد الكميائية للبلد المصدر بسبب «عدم مطابقة المنتوج»، وأكد المتحدث أن الفلاحين يعتمدون على الفلاحة التقليدية، وأن الوزارة تعمل على إرشاد الفلاحين بالتنسيق مع كل المعاهد التقنية تقوم لاستعمال هذه المبيدات لضمان سلامة المنتوج.

وتابع مومن، بأن المنتوجات التي تصدر للخارج هي فائض للاحتياجات الوطنية، وأن ما يأكله الجزائري يأكله البلد المستورد، مؤكدا في السياق ذاته أن المنتوج الجزائري ذو نوعية عالية ولا يحتوي على سموم، عكس ما تم تداوله مؤخرا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة