إعــــلانات

كن عنوانا للسعادة في قدري أفديك بروحي وعمري

كن عنوانا للسعادة في قدري أفديك بروحي وعمري
أفديك بروحي وعمري

غريبة هي الدنيا هي تخلق لنا من المسرات ما يغرينا، ثم تخطف منا أعزّ الأشياء والأشخاص ونحن في غفلة من أمرنا. ضعيف هو من ينهار وراء أحلام زائفة، يخال له أن يحلق في السماء من فرط السعادة، إلا أنه يهوى الهوينة من فرط سذاجته وإيمانه بالمفقود ونكرانه للموجود.

هو حالي مع دنيا رأيت فيها من العجب ما لم أكن أخاله أو أنتظره، حيث أنني ذقت المرارات كلها إلاّ مرارة الفقد وأي فقد جعلني يتيمة الوالدين أحيا وحيدة ف يبيت هجره زوج إرتأى أن يشقّ الطريق وحده بعيدا عن أحزاني.

تخبطت في أحزان الله وحده أعلم بشدّة وطأتها، لكنني تماسكت لما أدركت أنني لا أريد الشفقة بقدر ما أنا أريد الإحتواء لأقف من جديد على رجلاي، فمعنى الوحيدة في مجتمعنا هو منكسرة يدوس عليها الجميع ويقتل أحلامها الأغلبية. لذلك، وبما أن مركز الأثير يفتح أبوابه لكل من يرغب في إعادة بناء حياته وفق أطر سليمة وقيمة، فقد وجدت أنها فرصتي لأرسو على برّ الأمان.

أنا إمرأة خمسينية، من إحدى مناطق الشرق الجزائري، كتب عليّ القدر أن أبقى وحيدة بعد طلاق لم يسفر عن أبناء، جرحني موت والداي وعذبني فراقهم لدرجة كبيرة، موظفة أنا و أحيا وحيدة في منزلي الرحب الأرجاء وأنا أنتظر الفرج الذّي سيسوقه الله لي حتما في يوم من الأيام.

لا أريد لحياتي سوى أن تعرف حظها من بثّ للروح فيها من خلال رجل صادق يحسسني بقيمتي لديه، إنسان صالح ذو أخلاق ، أهل لأن يقاسمني السكن وأهل لأن احسّ إلى جانبه بالأمان الذي لطالما فقدته. لا شرط لي سوى أن لا يتجاوز عمر من سأكون له زوجة الـ 70 من العمر، أقبله مطلقا أو أرملا بدون أولاد، لديه مصدر رزق يحفظنا ويصون كرامتنا.

للتواصل مع العرض.. مركز الأثير يستقبل مكالماتكم على الأرقام 3800/3801/3802

الرقم السري : 135518

إعــــلانات
إعــــلانات