كهل يعذّب طليقته العجوز ويتسبّب في شلل يديها لإقامتها في ''براكة'' بجوار زوجته الثانية
تسبّب كهل في إعاقة طليقته العجوز، بعد أن قام بتعذيبها منذ سنة 2013 إلى غاية الأسبوع الماضي، حين اعتدى عليها بواسطة قضيب حديدي ولكمات لأنها تقيم داخل براكة بجوار زوجته الثانية في بلدية هراوة ولاية الجزائر، ورغم أن السيدة البالغة من العمر حوالي 56 سنة استفادت من أكثر 50 شهادة وصدر في حق طليقها أكثر من 8 أحكام قضائية بالحبس، إلا انه لا يزال يمارس عليها عدة أشكال من التعذيب إلى غاية الأسبوع الماضي، بعد أن عاودت الضبطية القضائية تقديمه أمام نيابة محكمة الرويبة بالتهمة نفسها، إلى جانب أنه لم ينفذ عليه أي حكم قضائي لتستمر المحاكمات إلى اجل مسمى.قصّة هذه العجوز بدأت بطلاقها من زوجها سنة 2003 وهي أم لشاب واحد فلم تجد أين تذهب مع ابنها فقامت ببناء غرفة من القصدير في قطعة أرضية ملك لأخوال زوجها، فيما أعاد هو الزواج مرة ثانية لتصبح إقامة الطليقة والزوجة الثانية في مكان واحد وتبدأ المشاكل، أين كان هذا الزوج يضرب زوجته لأنها رفضت مغادرة بيتها الفوضوي الذي تقيم فيه رفقة ابنها البالغ من العمر أكثر من 30 سنة، كما قام برفع شكوى ضدها بانتهاك حرمة منزله إلا أنها استفادت من البراءة من محكمة الرويبة لأن القطعة الأرضية التي تسكن فوقها ليست ملكا لزوجها السابق وإنما ملك لأخواله، هنا لم يتقبل هذا الرجل الأمر ليستمر في الاعتداء والضرب المبرح الذي تسبب في إعاقتها كونها لم تعد تحرك أصابع يديها وأصيبت بالشلل مع بعض الكسور، وقد اشتكته أمام العدالة وصدر في حقه أكثر من ثمانية أحكام حضورية وغيابية بحبسه ودفع غرامة مالية إلا أنها لم تنفذ، بل وتمت محاكمته نهاية الأسبوع على نفس الوقائع لتكررها، كما تم تقديمه في نفس الأسبوع لنفس القضية، وفي الجلسة قال دفاعها اللذان تأسسا في حقها في إطار المساعدة القضائية، أن العجوز لم تستطع الحضور إلى الجلسة بسبب حالتها الصحية والنفسية وكذا العقلية بسبب التعذيب الذي لاقته من طليقها، وأكدا على أن شكاوي هذه السيدة لم تؤخذ بعين الاعتبار من طرف رجال الأمن والدرك الوطني نظرا لتضارب الاختصاص بينهما وحتى النيابة كانت تحفظ القضايا لعدم توفر شروط المتابعة، إلى غاية أن تم مراسلة وزارة العدل التي طالبت من النيابة فتح الملف المحفوظ لتتم محاكمة المتهم، ويطالب وكيل الجمهورية بتسليط عقوبة عام حبسا نافذا، ليصبح عدد الأحكام تسعة.