كهل عمره 57 سنة ينتحل صفة ابنه ليربط علاقة مع فتاة عمرها 26 سنة!

كهل عمره 57 سنة ينتحل صفة ابنه ليربط علاقة مع فتاة عمرها 26 سنة!

الضحية قالت إنه هددها بالتشهير باستعمال صورها بعدما اكتشفت سنّه الحقيقية

المتهم: «علاقتي بالفتاة دامت 6 سنوات وكنت أرسل لها الهدايا و5 آلاف دينار كل شهر»

لم تتوقع فتاة ربطت علاقة عاطفية مع شخص عبر الهاتف، أنها ستُصدم بعد رؤيته وجها لوجه، حيث دامت هذه العلاقة لأزيد من 6 سنوات.

أين أغرقها العاشق الولهان بالهدايا والأموال بعدما خصص لها ما قيمته 5 آلاف دج شهريا كان يرسلها لها عبر البريد السريع، بحكم أنه كهل قارب الستين.

وبما أنها أرسلت له صورا عبر البريد زاد إعجابه بها، وانتحل صفة ابنه «كمال» صاحب الـ26 عاما.

خاصة أن نيته كانت الارتباط بها بعدما تحدث إلى والدتها، لكنها صُدمت بعدما تعرفت عليه وتبخرت أحلامها الوردية .

وتفاجأت بمنظر كهل يتوكّأ على عكازة،هي وقائع قضية وحالة اجتماعية من عمق المجتمع الجزائري.

أين مثلت الضحية المدعوة «م.هـ» من أجل مواجهة فارس أحلامها المزيف المدعو «ك. ر« بعدما قامت بمقاضاته بجريمة القذف والتشهير.

وخلال جلسة المحاكمة، بدا جليا لكل من شاهد الضحية والجاني في القضية وكأنهما فتاة ووالدها، خاصة وأن الأولى فتاة ، فيما يعتبر المتهم من مواليد 1961.

وبعد التطرق إلى تفاصيل القضية انتبه الحضور لها، والمثير فيها هو أن الضحية مثلت وسردت الوقائع بكل افتخار، عكس ما عهدناه في مثل هذا النوع من القضايا.

وصرحت «هاجر» بأنها تعرفت على «كمال» بعدما زودتها صديقتها برقم هاتفه، بحكم أنه ينحذر من ولاية تيزي وزو والضحية تقطن بمنطقة عين النعجة.

حيث أكدت بالقول إنها ربطت به علاقة، أين كان في مخيلتها أنه شاب عشريني يود الارتباط في الحلال، خصوصا بعدما تحدث لوالدتها وطلب منها صورها.

أين أرسلت له 6 صور عبر البريد، غير أنه بقي يهددها بنشرها عبر شبكة التواصل الاجتماعي بعدما رفضته واكتشفت أنه كهل.

وخلال الاستجواب الذي دار في جلسة المحاكمة، أكدت المحكمة بصريح العبارة أن المتهم بطريقة تواصله عبر البريد لم تتفطن الضحية للعبته.

في وقت أننا في عصر الأنترنيت و«الفايسبوك»، بعدها تلقت المحكمة تصريحات المتهم، الذي أكد أنه يعاني من مرض ولم يعد يقوى على الوقوف.

مضيفا أنه تعرّف على الضحية عبر الهاتف وخصص لها مبلغ 5 آلاف دج شهريا، إضافة إلى الهدايا والعطور التي كانت تستلمها منه عبر البريد.

وأنكر المتهم وبشدة تهمة التشهير أو القذف، بدليل أن الصور التي تسلمها منها كانت بعد التحدث إلى  والدتها من أجل خطبتها.

النيابة العامة التي علقت بالقول «واش داك..».

وبعد مطالبة الضحية بتعويض مادي قدره 10 ملايين سنتيم عن الضرر الذي أصابها، التمست عقوبة الحبس مع إلزام المتهم بدفع غرامة مالية.


التعليقات (1)

  • larbi

    لو كان يعرف هذا الولهان عمق البحر ما أبحر ………

أخبار الجزائر

حديث الشبكة