كهل يقتل آخر بالرصاص ويوهم المحققين بوجود اعتداء إرهابي في تيبازة

كهل يقتل آخر بالرصاص ويوهم المحققين بوجود اعتداء إرهابي في تيبازة

خلافات بينهما انتهت بجريمة قتل على طريقة الأفلام

 الجاني ترصد الضحية في طريق غابي خال من المارة وأطلق عليه رصاصتين من بندقية صيد

 الدرك كشف خيوط الجريمة في ظرف قياسي.. والقاتل اعترف بجريمته

اهتزت مدينة سيدي اعمر بإقليم ولاية تيبازة، أمس في حدود الساعة السادسة صباحا، على وقع جريمة قتل بشعة راحة ضحيتها المدعو «ع.ب» الذي كان على متن سيارته باتجاه عمله، حيث تعرض إلى إطلاق نار من قبل شخص كان على متن سيارة مجهولة، قبل أن يلوذ بالفرار نحو وجهة مجهولة.

الجريمة التي هزت سكون مدينة سيدي أعمر، صباح أمس، سرعان ما فككت مصالح الدرك الوطني لكتيبة حجوط خيوطها، عندما أوقفت الجاني الذي انهار بسرعة واعترف بالأفعال المنسوبة إليه، كما استرجع محققو الدرك السلاح المستعمل في الجريمة، في الوقت الذي مازالت التحقيقات جارية مع الجاني المفترض بشأن دوافع الجريمة.

ونقلت مصادر موثوقة لـ«النهار» حيثيات ما حدث، حيث أن المشتبه فيه المدعو «م.ش» رسم خطة محكمة لقتل الضحية، من خلال الترصد له وتتبعه، حيث نصب له كمينا في طريق شبه معزول وغابي، في حدود الساعة السادسة صباحا، وهو الطريق الذي يسلكه الضحية يوميا إلى عمله.

وتضيف مصادر «النهار» أن الضحية كان على متن سيارة من نوع «تويوتا ياريس»، وعندما اقترب من الطريق الغابي لاحقه الجاني بسيارة من نوع «هيونداي أكسنت» وأطلق عليه رصاصتين اخترقت إحداها صدر الضحية، في الوقت الذي فرّ الجاني إلى وجهة مجهولة.

الجاني أراد تحويل الجريمة إلى عمل إرهابي 

تؤكد مصادر «النهار» أن الجاني اختار موقعا غابيا وعرا مليئا بالأحراش والغابات، كما اختار بندقية صيد كسلاح للجريمة، وهذا حتى يجعل شكوك المحققين تتجه صوب فرضية العمل الإرهابي، غير أن محققي الدرك الوطني بكتيبة حجوط وفرقة سيدي أعمر تمكنوا من فك خيوط الجريمة في أسرع وقت.

حيث تم توقيف الجاني، كما جرى استرجاع سلاح الجريمة وافتكاك اعتراف صريح من الجاني، يؤكد فيه أنه وراء عمليه القتل التي راح ضحيتها كهل في الأربعينيات من العمر.

سبب الجريمة غامض وحديث عن «الشكارة»

وفيما لا تزال التحقيقات جارية بشأن أسباب ودوافع جريمة القتل التي ارتكبها المدعو «م.ش» في حق المدعو «ع.ب»، نقلت مصادر قريبة من الضحية والجاني أن مبلغا ماليا كبيرا كان محل خلاف بين الرجلين، في وقت قالت مصادر أخرى إن خلافات بينها منذ سنوات انتهت بهذه الجريمة النكراء.


التعليقات (1)

  • شخص

    أصبح المواطن الجزائري يعيش و كأنه في فيلم الرعب SCREAM ، كل يوم يموت واحد بطريقة أبشع من التي سبقتها و ينتظر متى يحين دوره !

أخبار الجزائر

حديث الشبكة