كهل يقتل تلميذا لا يتجاوز 11 سنة ضربا في الأبيار
اهتزت بلدية الأبيار بأعالي العاصمة، نهاية الأسبوع الفارط، على وقع جريمة قتل بشعة ذهب ضحيتها تلميذ لا يتجاوز من العمر 11 سنة، الذي قتل على يد والد زميله في القسم الذي يبلغ سنه 55 سنة، بعد أن ضربه ضربا مبرحا، وذلك انتقاما لابنه على خلفية شجار جرى بين التلميذين، ليقوم المتهم باستدراج الضحية إلى المركز التجاري «إيكوزيوم» بالأبيار، حيث ترصّده والده ليعتدي عليه بالضرب المبرح، أين لفظ الطفل أنفاسه الأخيرة متأثرا بنزيف داخلي. تفاصيل الجريمة البشعة التي خلّفت سخطا وغضبا واسعين بين سكان بلدية الأبيار والبلديات المجاورة، تعود إلى يوم الثلاثاء الفارط، عندما تقدم المتهم إلى الضحية «رمزي» ذي 11 سنة وهدده بعد شجار خفيف بين «رمزي» وابن المتهم، لكن «رمزي» المعروف بخصاله الحميدة لم يخبر عائلته عن تعرضه للضرب من قبل والد صديقه، ليقوم في اليوم الموالي بترصد التلميذ عند خروجه من المدرسة واستدراجه إلى المركز التجاري بالأبيار بمساعدة ابنه، هذا الأخير قام بسرقة كتاب رمزي وأخبره بأن الكتاب موجود عند والده بالمركز التجاري. ولم يتصور الطفل البريء أن الموت في انتظاره على يد والد زميله، بعد أن انهال عليه بالضرب موجها له ضربات على مستوى ظهره ورقبته، متجردا من مشاعر الأبوة والإنسانية، إلى أن لفظ رمزي أنفاسه متأثرا بنزيف داخلي أصيب به جراء الضرب المبرح. وقد شيّعت، أمس، جنازة الطفل «رمزي» في جو مهيب، بحضور جمع غفير من سكان الأبيار، يتقدمهم رفاقه في المدرسة، فيما رفعت عائلة «رمزي» دعوى قضائية ضد المتهم، مطالبين بتسليط أقصى العقوبات عليه.