كوسة يفتح النار على رئيس اللجنة المركزية للتحكيم

كوسة يفتح النار على رئيس اللجنة المركزية للتحكيم

قال كوسة الحكم الدولي السابق في لقاء مع النهار انه قرر الانسحاب من المديرية التقنية للتحكيم

بعد أن غابت النزاهة عند مجيبة الذي يحمي حكاما على باطل ويختار الحكام الدوليين وحده كما انه حاد عن الطريق الذي عرف به منذ 25 سنة

هل يمكن معرفة أسباب استقالتك من اللجنة المركزية للتحكم؟
لقد قدمت استقالتي كتابيا الى اللجنة المركزية للتحكيم بعد الخلل الكبير المترتب عن طريقة  تسيير هذه اللجنة وخاصة طريقة إشراف مجيبة عليها حيث ينفرد باتخاذ القرارات، كما لاحظت أن هذه اللجنة فقدت قيمتها، لأن هذا الشخص يعين الحكام بمفرده ويعاقب بمفرده وكل الأمور تتم دون العودة الينا والتشاور معنا، وشخصيا أرفض العمل في مثل هذه الأجواء سواء أنا أو حنصال أوالسعيد رومان رغم أننا أصدقاء مجيبة منذ 25 سنة ونضع ثقة كبيرة فيه والتاريخ يشهد على ذلك ولكننا في بعض الأحيان لا نحب الظلم، و نصر على الصرامة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، لكننا وجدنا ان حكاما ارتكبوا أخطاء فادحة وبشهادة الجميع وآخرين طريقة إدارتهم للمباريات مشكوك فيها لكن مجيبة لا يحرك ساكنا ويبرر ذلك بحماية الحكام ولكن أعتقد أن الحماية تكون للحكم عندما يكون على حق وليس على باطل.

إذن المشكل في التعيينات و العقوبات فقط ؟
لا ليس التعيينات و العقوبات فحسب، الأمر يشمل أيضا، قضية مراقبي الحكام و الذين لا تؤخذ تقاريرهم بعين الاعتبار مهما كانت قيمة التقرير، وقد لاحظنا أن تقارير ضحت حكاما ارتكبوا أخطاء فادحة لكن نجد نفس الأسماء يتم تعيينها في المبارة القادمة، بالإضافة إلى مقاييس اختيار الحكام الدوليين والذين يحددهم بمفرده رغم أنه من المروض أن تتكون لجنة لاختيارهم، وحتى رئيس الاتحادية حداج ونائبه خلايفية أعطوه كامل الحرية في فعل ما يشاء، وهو ما استغله مجيبة لاختيار من يريد ، وهو ما نرفضه لأن لدينا ضميرا ولم نعد إلى التسيير في سلك التحكيم من أجل الرشوة واكل مال الحرام، بل جئت واتحدث عن نفسي إلى اللجنة من أجل فرض النزاهة وهو ما ينقص وبكل صراحة قلت ذلك إلى حداج في قسنطينة وذكرت له أنه في حالة عدم تدخله الأمور ستسوء أكثر فأكثر.

هل ترى أن هذه القرارات معتمدة من قبل مجيبة؟
لا أقول أن هذه القرارات معتمدة لكننا أصبحنا نشكك في المقياس المعتمدة في التعيينات، وكذلك لاختيار الحكام الدوليين لأن المقياس يتمثل في المحسوبية حيث أن مجيبة يتعاطف مع بعض الحكام ويهمش البعض الآخر إلى درجة أن بعض الحكام انسحبوا وهم 3 حكام من سطيف ومناطق أخرى بعد أن سئموا المعاملة التي يعاملهم بها هذا الشخص رغم نزاهتهم لكن حقهم ضاع مع مجيبة.

إذن لا أثر للنزاهة في قرارات اللجنة؟
النزاهة لم تكن مقياسا إطلاقا لتعيين الحكام وحين نطلب استفسارات من مجيبة عن عدم تعيين حكم ما يكون جوابه بالاختباء وراء خلايفية على أساس أنه المسؤول عليه وان المكتب الفيدرالي يتحكم في قراراته، ولكن في الحقيقة هذا المبرر لا أساس له من الصحة، وحسب معلوماتي فإن له كامل الحرية في الاختيار، والدليل ما فعله أمسية الخميس الماضي أين عين الحكم بومعزة لإدارة مباراة وداد تلمسان وشبيبة القبائل وتطلب ذلك مصاريف تقدر بـ 5 ملايين كاعباء على هذا الحكم الذي قطع 1000 كلم من عنابة وكأنه لا يوجد حكام من البويرة، أوالبرج كما قام بتعيين بن عيسى الذي ارتكب خطأ ولم يحتسب هدفا شرعيا للشبيبة أمام سعيدة ثم يعاد تعيينه مجددا لمباراة القبائل و المولودية وبذلك أتساءل أين النزاهة في التعيينات، كما يوجد حكم أدار مباراة شلغوم بنجم مقرة أين فاز الفريق الزائر بهدفين مقابل واحد ليعاد تعيينه للمرة الثانية خلال الخرجة الموالية لنجم مقرة أمام سوق أهراس، بعد أسبوع فقط ، ورغم احتجاج نفس الحكم إلا أن مجيبه أقنعه بأنه يعلم ما يفعل.

لماذا اخترت هذا الوقت للانسحاب؟
لقد صبرنا حوالي 6 أشهر لعل وعسى الأمور تتغير لكن الأمور تزداد سوءا مع مرور الوقت، خاصة وأنني مع حنصال، ميمون ورومان بدأنا التحكيم مع بعض وتوجد علاقة بيننا امتدت طيلة 25 سنة ، وشخصيا لما وجدت أن مجيبة ابتعد عن الطريق السوي قررت الانسحاب حتى لا يقول الرأي العام ان اللجنة من تقرر ولكن الحقيقة أن مجيبة هو من يتحمل لوحده مسؤولية هذه القرارات.

هل هناك أمل في عودة الأمور إلى مجراها العادي؟
لا تنس اننا حكام وتقنيون، وإذا عات الأمور إلى الطريق السوي، وتم وضع مقاييس على أساس صحيحة ووضع النزاهة من أوليات اللجنة فإني لا أجد حرجا في العودة، لأنه يوجد سوء تفاهم حول طريقة العمل ولا يمكننا بطبيعة الحال العمل مع شخص يعمل بمفرده دون أن يستشيرنا، ويجب الرفع من مستوى التحكيم وليس خدمة المصالح الشخصية، بالإضافة إلى ضرورة الرفع من منح الحكام.

تلقيت دعما من لكارن وحنصال أليس كذلك؟

أظن أن هذه الشخصيات تعرف نزاهتي ويشهدون بذلك ، وقد أشاد حنصال،لكارن بالموقف الذي اتخذته والذي يشجع على إمكانية استعادة التحكيم الجزائري  لهيبته، لأنني أخاف الله ويبقى المقياس الوحيد عندي هو خدمة الرياضة ولا فرق بين تيزي وزو ، سطيف والبرج في الصافرة الجزائرية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة