كوسيدار تتكتل مع مؤسسة إسبانية وأخرى وطنية للفوز بمناقصة إنجاز المسجد الأعظم

كوسيدار تتكتل مع مؤسسة إسبانية وأخرى وطنية للفوز بمناقصة إنجاز المسجد الأعظم

كشف، لخضر رخروخ، رئيس مدير عام مجمع ''كوسيدار''

عن تكتل شركته مع شركتين اثنتين واحدة جزائرية وأخرى أجنبية، من أجل المشاركة في مناقصة إنجاز مسجد الجزائر الأعظم، وهو تكتل جاء بعد التأكد من استحالة مشاركة مؤسسته في المناقصة بسبب الشروط التعجيزية التي تضمّنها دفتر الأعباء.

قال، لخضر رخروخ، رئيس مدير عام مجمع ”كوسيدار”، أمس، في تصريح خص به ”النهار”، أن مجمعه تكتل في شكل مجموعة مع واحدة من أكبر الشركات الوطنية في عمليات إنجاز كبرى المشاريع وواحدة أجنبية تحمل الجنسية الإسبانية رائدة عالميا في إنجاز كبرى المشاريع الدولية، من أجل الفوز بمناقصة إنجاز ثالث مَعْلم إسلامي في العالم بعد الحرمين الشريفين، حيث تمكنت ”كوسيدار” بهذا التكتل من الإستجابة لدفتر الأعباء الذي وضعته الوكالة الوطنية لإنجاز المسجد الأعظم وتسييره الخاص بمناقصة الإنجاز.

ويؤكد دفتر الأعباء في مضمونه، على ضرورة تمكن الشركات الراغبة في الفوز بالمناقصة من تحقيق رقم أعمال يقدر بـ1 مليار أورو خلال السنوات الثلاث الأخيرة، كما يشدد على ضرورة إثبات كل مؤسسة مشاركة في المناقصة حيازتها لخبرة في إنجاز مشروعين يتربع كل واحد منهما على مساحة 200 ألف متر مربع. وأكد، رخروخ، أن شركته وبعد تكتلها في شكل مجموعة، فإنه يمكنها الفوز بمناقصة إنجاز مشروع الجزائر المسجد الأعظم المصنف في المركز الثالث عالميا بعد الحرمين الشريفين، خاصة وأنها تتوفر على الإمكانات اللازمة التي تمكنها من التزام الآجال المحددة لإنجاز ما يعرف باسم ”مشروع القرن” وتضيفه إلى قائمة الإنجازات العملاقة التي حققتها على الصعيد الوطني.

لا تعديل في تصميم المسجد والمكتب الألماني هو من سيختار المؤسسة الفائزة

أسرت مصادر مطلعة في الوكالة الوطنية لإنجاز المسجد الأعظم وتسييره، أن المكتب الألماني الذي فاز بالمناقصة الخاصة بتصميم المسجد، هو الذي سيتكفل باختيار الشركة المكلفة بالإنجاز، وأكدت أن الشركة التي سيتم اختيارها للإنجاز ستبقي على التصميم نفسه المنجز من قبل المكتب الألماني دون إدخال أية تعديلات بعد سلسلة التعديلات التي أدخِلت عليه في وقت سابق، أما بخصوص الأرضية التي سيشيد عليها ثالث معلم إسلامي في العالم بعد الحرمين الشريفين،  قالت مصادرنا بأنه لاتزال إلى حد الساعة تخضع لدراسة توبوغرافية.

شروط تعجيزية أمام مؤسسات وطنية لتهميشها من عمليات الإنجاز!

علمت ”النهار” من مصادر مطلعة في مبنى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، بأن الوكالة الوطنية لإنجاز المسجد الأعظم وتسييره ”أنارجما”، قد وضعت شروطا تعجيزية أمام المؤسسات الجزائرية حتى تحرمها من الفوز بالمناقصة الخاصة بإنجاز مشروع مصنف الثالث عالميا بعد الحرمين الشريفين، وأكدت أنه بعد تمكين مكتب دراسات أجنبي من الفوز بالمناقصة الخاصة بالتصميم، فإنها ترغب اليوم في الإستمرار على نفس النهج ”لا ثقة في الشركة الجزائرية”، وبالتالي تمكين مؤسسة أجنبية من الظفر بإنجازه.وأسرت المصادر التي أوردت الخبر لـ”النهار”، أنه أبرز الشروط التعجيزية التي تضمنها دفتر الأعباء الخاص بمناقصة إنجاز المسجد الأعظم، هي تلك المتعلقة بضرورة تمكن الشراكات الراغبة في المشاركة بالظفر بالمناقصة من تحقيق رقم أعمال يقدر بـ1 مليار أورو خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وهو رقم يتوفر عليه عدد قليل من الشركات العالمية ممن سبق لها وأن أنجزت أكبر المشاريع الدولية.إلى جانب ذلك، فقد وضعت الوكالة المشرفة على مشروع القرن ضمن دفتر الأعباء شرطا تعجيزيا آخر، يتمثل في ضرورة حصول أية مؤسسة ترغب في الفوز بمناقصة الإنجاز على خبرة في إنجاز مشروعين على الأقل تقدر مساحة كل واحد منها بـ200 ألف متر مربع.وأفادت مصادرنا أن اختيار المؤسسة الفائزة بمناقصة إنجاز مشروع المسجد الأعظم يتم عبر مراحل عدة، حيث سيتم في بادئ الأمر وضع قائمة تشمل كافة المؤسسات الراغبة في المشاركة بشرط أن يكون عرضها الأول يجيب على دفتر الأعباء مع تقديم بطاقة تقنية، ليتم بعد ذلك اختيار المؤسسة التي تقدم أحسن عرض مالي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة