كوفي‮ ‬كوجيا‮ ‬ماضٍ‮ ‬ملطخ بالرشوة والشبهات‮ ‬يسوقه أخيرا إلى‮ ‬مزبلة التاريخ

كوفي‮ ‬كوجيا‮ ‬ماضٍ‮ ‬ملطخ بالرشوة والشبهات‮ ‬يسوقه أخيرا إلى‮ ‬مزبلة التاريخ

هز التحكيم السيئ للمتواطئ كودجيا

الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، وحرك الإعلام العالمي للتنديد بهذه التصرفات التي تبقى مرادفة لإفريقيا التي لازال في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين حكامها يلتهمون الرشوة بنهم شديد، ولم يتأثر الحكم كودجيا بالأنظار التي كانت مسلطة عليه، ولا بمباراة في نصف النهائي، ومضى في ممارسة مخططه الوسخ أين أصيب بعمي الألوان وراح يوزع البطاقات الحمراء وكأنه في عيد الحب، وما نقص فقط أن يقوم بمشاركة زملاء جدو الفرحة بالأهداف بالركض خلف المسجلين بعد أن فعل كل شيء، كودجيا الذي وصل الى المستوى الدولي بفضل قدراته كحكم تقلد الشارة الدولية وعمره 28 سنة، لكنه رفض أن يكتفي بما يتلقاه من أموال من “الكاف” و”الفيفا” وفضل أن ينصب على حق منتخبات وفرق أخرى ويملأ بطنه التي لا تشبع من أموال الرشوة، التي حولته الى أكثر المشبوهين قاريا، وعلى الرغم من ذلك بقي يحظى بثقة كبيرة من قبل المسؤولين في إتحاد التحكيم الإفريقي بطريقة خلفت الكثير من علامات التساؤل عما إذا كان هؤلاء لا يلتفتون الى أخطائه أو أنهم لا يشاهدون ما يرتكبه من هفوات لا يمكن إلا أن تصنف ضمن الأخطاء المهنية من الدرجة الأولى، أو أنهم متواطئون معه لهذا يحمونه.

مصطفى فهمي يستعمله وفق مبدأ “خذ وهات”

تكشف تقارير ومعطيات أكيدة أن توفيق المنتخبات والفرق المصرية مع كودجيا ليس مجرد صدفة، لأنه لا يعقل أن ينتصر الأهلى والزمالك والترسانة وحرس الحدود وأنبي، والمنتخب المصري معه، حتى أن كل هذه المنتخبات والفرق لا تمر على مرحلة فراغ أو لا تمر جانبا مع كودجيا الذي لا يعني تحكيمه إلا فوز الطرف المصري، حتى أن فرحة المصريين بتعيينه قبل لقاء الخميس الماضي كانت كبيرة، ولم تكن بريئة لأنهم يعرفون جيدا ماذا يعني اسمه، وهو الذي تحول الى الإبن المدلل لمصطفى فهمي أمين سر الإتحاد الإفريقي الذي أشبعه “دلال” بمبدأ “خذ وهات”، فكان يقلده أكبر المقابلات مع مشاركات دائمة في مختلف المنافسات لاسيما كأس إفريقيا ورابطة أبطالها للأندية، مقابل أن يرد الخير لمصطفى فهمي الذي يرفض التقاعد منذ 48 سنة، والذي يبدو أنه لن يهدأ له بال حتى يرى منتخب مصر ولو بكل الطرق غير المشروعة يرفع الكؤوس الإفريقية.

الجويني فضحه وأكد ماضيه في تعاطي الرشوة

وقد سبق للحكم التونسي السابق ناجي الجويني، مسؤول لجنة التحكيم القطرية أن أدلى بتصريحات صنفت بالخطيرة، لما أكد أن بعض الفرق التونسية سبق لها أن استعملت الحكم كودجيا في مبارياتها بأن قدمت له الرشوة، خدمة لمصالحها، وهو التصريح الذي شاهده العالم العربي بمن في ذلك المصري في قناة “تونس 7″، ويؤكد الماضي العريق لهذا الحكم في الرشوة، التي جعلت حتى الصحافة البينينية تهاجمه وتتهمه بعد مقابلة مصر، دون الحديث عن الصحف الكاميرونية وحتى النيجيرية التي سبق لمنتخباتها أن تضررت من طريقة تحكيمه، علما أن الجويني سبق له أن تقلد مسؤوليات في لجنة التحكيم في “الكاف”، فيما عانت النوادي التونسية كثيرا من هذا الحكم ولم توفق إلا التي دفعت له عمولات تحت الطاولة، فيما فشلت كل الفرق الجزائرية التي أدار مبارياتها هذا الحكم ما عدا شبيبة القبائل التي كانت الإستثناء في مباراة الرجاء البيضاوي.

حناشي فجر قنبلة موقوتة، وسعدان خرج عن صمته

وقد فجر رئيس شبيبة القبائل الذي يعرف جيدا الأجواء الإفريقية ويعرف هذا النوع من التحكيم مفاجأة من العيار الثقيل، لما أدلى للإذاعة الوطنية الثالثة بتصريحات خطيرة جدا مفادها أن هذا الحكم طلب رشوة من أحد الجزائريين (رفض أن يحدد هويته إلا في وقت لاحق) طالبا من هذا الأخير التوسط لدى الإتحاد الجزائري، من خلال رسائل قصيرة تعتبر دليل إدانة ليساعد “الخضر” في الفوز، لكن هذا الأخير لم يتصرف، “فكان أن تلقى هذا الحكم الرشوة من الجانب المصري بعد أن رفض منحها الجانب الجزائري” يقول حناشي، وكان للمردود الضعيف جدا للحكم كودجيا دوره في افقاد المدرب الوطني رصانته ورزانته لما أكد سعدان أنه فهم أخيرا لماذا يتوج المصريون بالكؤوس، معتبرا أنهم يستعلمون الحكام بالطريقة التي يريدون في تتويجاتهم، ليبقى الأكيد انه بنهاية كأس إفريقيا فإن كودجيا مكانته هي مزبلة التاريخ التي انتهى إليها أخيرا بعد 16 سنة من “التشيبة” والدفع تحت الطاولات والعملات التي  يقبضها على حساب عرق وجهد الآخرين.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة